منبر العراق الحر :كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعه التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال “الشهر القادم”، محذرا من أن طهران ستواجه “وضعا صعبا جدا” إذا لم يتم إبرام صفقة “عادلة وجيدة”.
جاءت تصريحات ترامب ردا على سؤال حول وجود جدول زمني للتوصل إلى اتفاق مع إيران، حيث قال: “أعتقد خلال الشهر القادم، أو ما شابه. ينبغي أن يتم ذلك بسرعة كبيرة”.
وأضاف: “سأتحدث معهم [مع إيران] بقدر ما أريد، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق معهم. وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيتعين علينا الانتقال إلى المرحلة الثانية، وستكون المرحلة الثانية قاسية جدا بالنسبة لهم”.
وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأمريكي على أن “إذا لم يكن الاتفاق الذي سنتوصل إليه عادلا وجيدا، فسيكون الوضع صعباً للغاية بالنسبة لإيران”.
وأوضح: “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعاً جيداً معه، كما أنّه لم يطلب مني التوقف عن التحدث إلى إيران”، مضيفاً: “كان على إيران إبرام اتفاق حينما وجهنا لها الضربة الأخيرة”.
بدورها، قالت القناة 14 الإسرائيلية: “إنّ الجيش الإسرائيلي أعد خططاً عملياتية جديدة لمواجهة إيران”.
وأوضحت القناة نقلاً عن مسؤول إسرائيلي ومصدر، أنّ إسرائيل في “حالة تأهب قصوى ضد طهران مع الاستعداد للتحول الفوري من الدفاع إلى الهجوم”.
وتابعت: “لدينا خطط هجومية ممتازة لجميع الساحات إذا تعرضنا لهجوم”.
كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” ستحول مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط.

ووفقاً للمصادر، أُبلغ طاقم السفينة بانضمامها إلى مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في “الخليج“.
وتُشير الصحيفة إلى أن جيرالد آر. فورد غادرت نورفولك، فيرجينيا، في يونيو الماضي، ثم أُعيد توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر.
وشاركت الحاملة في الهجوم على كاراكاس في 3 يناير، وقد مُدِّد انتشارها بالفعل مرة واحدة.
وكان من المتوقع أن يعود الطاقم إلى قاعدته في أوائل مارس، ولكن بسبب إعادة النشر، من المرجح ألا يعود البحارة إلى ديارهم حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو، بحسب الصحيفة.
وأضافت نيويورك تايمز أن هذا سيحول دون خضوع السفينة للصيانة اللازمة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية أمريكية مكثفة، أبرزها الاستعداد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط، وعقد اجتماعات مع حلفاء واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني وسلوك طهران الإقليمي.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر