سلام لـ”بلومبرغ”: هناك إمكانية لضم خبراء مدنيين لبنانيين إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار

منبر العراق الحر :أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن الحكومة مستعدة لتوسيع دورها في فرقة العمل التي تقودها الولايات المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وقال سلام في مقابلة مع “بلومبرغ” إنه يمكن إضافة المزيد من الخبراء المدنيين اللبنانيين إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار “عند الحاجة”. وضرب مثالاً بـ”المحامين” الذين قد يقدمون الاستشارات بشأن ترسيم الحدود وغيرها من القضايا العالقة بين إسرائيل ولبنان، اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية رسمية.

أحد أفراد الجيش اللبناني يقف حراسة خلال زيارة رئيس الوزراء اللبناني إلى قرية كفر كيلة الجنوبية التي دمرها الجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود مع إسرائيل. (أ ف ب)

وقال أيضاً إنه سيتم إطلاعه اليوم الاثنين على المرحلة التالية من خطة الجيش اللبناني لنزع السلاح في جنوب البلاد.

 وفي الشهر الماضي، أعلن الجيش اللبناني أنه سيطر على المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والحدود الإسرائيلية، حيث كان “حزب الله” قد بنى بنية تحتية كبيرة. وتركز المرحلة التالية على الأراضي الممتدة شمالاً حتى نهر الأولي.

 في كانون الأول/ ديسمبر، عيّن لبنان سيمون كرم، السفير السابق لدى الولايات المتحدة، في لجنة وقف إطلاق النار، وأجرى محادثات مع أوري ريسنيك، مسؤول في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بحضور مسؤولين أميركيين.

 وميز سلام بين المناقشات الحالية حول الأمن والحدود، وأي خطوة نحو اتفاق سلام دائم.

 وقال في إشارة إلى الاتفاق الذي كفلت الولايات المتحدة إبرامه في عام 2022: “لقد فعلنا ذلك من قبل، فعلنا ذلك عند التفاوض على حدود المناطق البحرية. ليست لدينا مشكلة، هذا ليس من المحرمات”.

ومع تواصل الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان، أعلنت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي الكابتن إيلا استهداف عنصر من “حزب الله” في منطقة حانين – قضاء بنت جبيل.

وأظهر مقطع فيديو متداول للغارة احتراق السيارة المستهدفة، مع معلومات عن سقوط ضحية.

 

وتضرّرت سيارة أخرى كانت مركونة بجانب الفان المستهدف، والذي كان سائقه يستعد لنقل تلامذة من البلدة إلى المدرسة.

 

السيارة المستهدفة. (النهار)

إلى ذلك، توغّلت قوّة إسرائيلية فجراً إلى أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في قضاء بنت جبيل، وفخّخت منزلاً في المنطقة وفجّرته ما أدى إلى تدميره بالكامل.

 

وكالات لبنانية

اترك رد