إعلام: تقارير الاستخبارات الأمريكية تناقض تأكيدات ترامب حول تهديد إيراني بصواريخ عابرة للقارات

منبر العراق الحر : أفادت “رويترز” نقلا عن مصادر مطلعة بأن تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول امتلاك إيران قريبا صاروخا قادرا على ضرب الولايات المتحدة، تتناقض مع تقارير الاستخبارات الأمريكية.

وكان ترامب قد ادعى سابقاً أن إيران طورت بالفعل صواريخ قادرة على الوصول إلى أوروبا، وأنها تعمل على تطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة.

ويشير تقييم غير سري أجرته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية يشير إلى أن إيران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قابل للتشغيل، استنادا إلى منصات إطلاق الأقمار الصناعية الموجودة لديها حاليا”

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، مع استمرار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، ونشر حاملات طائرات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط.

ودافع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، مؤكدا أن “ذلك لن يؤدي إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط”.

فانس: أي ضربة على إيران لن تؤدي إلى حرب طويلة في الشرق الأوسط

وقال فانس في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” إن الضربات المحتملة تهدف إلى ردع إيران عن تطوير سلاح نووي، وذلك في حال فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة.

وأضاف قائلا: “الفكرة القائلة بأننا سنغرق في حرب شرق أوسطية مفتوحة زمنيا هي فكرة مستبعدة”.

وأشار نائب الرئيس إلى أنه لا يعرف كيف سيتصرف الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، موضحا أنه والرئيس “متشككان في التدخلات العسكرية الخارجية”.

وعندما سألته الصحيفة عما إذا كان يتصور نفسه جزءا من إدارة تسعى لتغيير النظام في إيران، بالنظر إلى انتقاداته السابقة لحرب العراق بصفته محاربا قديما في مشاة البحرية، ضحك فانس قائلا إن الحياة “تحتوي على كل أنواع التقلبات والانعطافات المجنونة”، واصفا ترامب بأنه “رئيس أمريكا أولا”.

وشدد فانس على ضرورة تجنب تكرار أخطاء الماضي، لكنه حذر في الوقت نفسه من المبالغة في استخلاص الدروس منه، قائلا: “مجرد أن رئيسا واحدا أفسد نزاعا عسكريا لا يعني أنه لا يمكننا أبدا الانخراط في نزاع عسكري مرة أخرى. يجب أن نكون حذرين، وأعتقد أن الرئيس يتصرف بحذر”.

وجدد نائب الرئيس التأكيد على أن الإدارة تفضل حلا دبلوماسيا للمواجهة الحالية، لكنه شدد على أن ذلك “يعتمد على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه”.

المصدر : رويترز

اترك رد