القوات الأميركية تنقذ ثاني أفراد طاقم الطائرة إف-15 وإيران تعلن فشل العملية

منبر العراق الحر :

أنقذت القوات الخاصة الأميركية الطيار الثاني لطائرة إف-15 المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران، وفقا لما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع أكسيوس.

ومثّل إسقاط الطائرة كابوسا للجيش الأميركي، حيث سارع الحرس الثوري الإيراني أيضا إلى البحث عن الطيار الأميركي المفقود في جنوب غرب إيران على مدار الـ 36 ساعة الماضية.

وبهذا الإعلان، تم إنقاذ طاقمي المقاتلة الأميركية من قبضة إيران.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن العملية نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة مدعومة بغطاء جوي كثيف، وأكد أن جميع القوات غادرت إيران الآن.

يذكر أن الطيار الأول تم إنقاذه بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة. واستغرق الأمر أكثر من يوم للعثور على عضو الطاقم الثاني وإنقاذه.

وانتشرت القوات الخاصة الأميركية على الأرض في إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة البحث والإنقاذ.

وقالت مصادر لأكسيوس إن طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي شنت غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى المنطقة.

ومن جهتها قالت صحيفة نيويورك تايمز، إنه بعد إنقاذ الضابط علقت طائرتا نقل في قاعدة نائية بإيران وتم إرسال 3 طائرات جديدة لإجلاء جميع أفراد الجيش الأميركي وقاموا بتفجير الطائرتين المعطلتين.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح اليوم (الأحد)، أن الجيش الأميركي أنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته «إف-15» في إيران الجمعة، وأنه الآن «سليم وبخير».

وقال ترمب على منصة «تروث سوشال»: «في الساعات الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير».وأضاف أن الطيار مُصاب وأن عملية الإنقاذ شاركت فيها «عشرات الطائرات».

وكشف الرئيس الأميركي أن “المحارب الشجاع” كان يتواجد خلف خطوط “العدو” في جبال إيران الوعرة وسط مطاردة من القوات الإيرانية، مشيراً إلى أنه رغم إصابته “سيكون بخير”.

وأوضح أن هذه العملية تعد “الأولى” في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين بشكل منفصل من عمق أراضي “العدو”.

وقال ترمب: “تعمدنا عدم تأكيد إنقاذ الطيار الأول يوم أمس لحماية العملية الثانية.. لن نترك أي جندي خلفنا”، مضيفاً أن نجاح المهمتين يثبت “تحقيق هيمنة وتفوق جوي ساحق في الأجواء الإيرانية”.

من جهته قال «الحرس الثوري» الإيراني، إنه أسقط طائرة أميركية كانت تشارك في عمليات الإنقاذ وفق ما نقلت وكالة «تسنيم».

ونقلت الوكالة عن ا«الحرس الثوري» أن «طائرة معادية كانت تبحث عن طيار (..) دُمرت (..) في جنوب أصفهان»، من دون أن تؤكد إعلان ترمب إنقاذ الطيار.

في حين أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني الأحد، فشل محاولات واشنطن لإنقاذ قائد المقاتلة التي أسقطتها الصواريخ الإيرانية، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه جرى إنقاذ الطيار.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي “لقد فشلت المحاولات اليائسة للعدو، بتوفيق من الله تعالى وعونه، وبفضل الإجراءات في وقتها والعمليات المشتركة لمقاتلي الإسلام في حرس الثورة الإسلامية، والجيش الإيراني، والباسيج البطل، وقوات الشرطة، في إنقاذ قائد طائرتهم المقاتلة التي أُسقطت”.

وأضاف: “الطائرات المعتدية للعدو جنوب أصفهان، والتي تشمل مروحيتين من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية من طراز C-130، قد أُصيبت، وهي تحترق بنيران غضب مقاتلي الإسلام الأبطال”.

بدوره قالت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية إن “ترامب المقامر، لا يزال إله رمال طبس موجودا”.

وأضافت: “تبعا للإجراءات اليائسة للعدو الأمريكي في محاولة إنقاذ قائد المقاتلة المسقطة، ودخول طائرات العدو إلى قلب البلاد، تم خلال عملية مشتركة (القوات الجوفضائية، البرية، الوحدات الشعبية والباسيج، وشرطة فراجا) تدمير طائرات العدو، وتكبدت أمريكا مرة أخرى هزيمة فاضحة مماثلة لعملية طبس”.

وختم بالقول: “ترامب، في محاولة للتغطية على هزيمته الثقيلة، ادعى في تغريدة أنه نفذ عملية خاصة لإنقاذ قائد الطائرة التي سقطت في إيران”.

وكالات

 

 

اترك رد