منبر العراق الحر :شن حزب الله فجر الأحد سلسلة ضربات صاروخية على مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في المقابل، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية ليلا غارات مكثفة على عدد من قرى الجنوب.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات صديقين وكفرا وعين بعال وباتوليه ووادي الحجير جنوب لبنان، بالإضافة إلى سلسلة من الغارات الجديدة التي بلغت ست غارات على بلدة كفرحتى في قضاء صيدا، في تصعيد ميداني يعكس تبادلا متواصلا للنيران بين الجانبين على طول الحدود الجنوبية للبنان.
من جهته، أعلن حزب الله عن استهداف تجمعات لجنود وآليات في بلدة البياضة ومارون الراس، فضلا عن تجمعات في منطقة السدر وتلة غدماثا في بلدة عيناتا بصلية صاروخية، كما استهدف تجمعات قريبة من مستوطنة المالكية وثكنتها العسكرية بقصف صاروخي ومسيرات انقضاضية.
ويشهد لبنان توسعا خطيرا في الصراع الميداني على طول الجبهة الجنوبية مع إسرائيل، مع تبادل كثيف للهجمات الصاروخية والمدفعية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، وسط غارات إسرائيلية مكثفة على بلدات جنوبية وضاحية بيروت الجنوبية وقطاعات في البقاع الغربي.
وكان القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير جسور نهر الليطاني وعزل مناطق استراتيجية، وسقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، في وقت تعلن فيه إسرائيل عن ضربات “عمقية” تهدف لاستهداف مقرات وبنية حزب الله، بينما يرد الحزب بسلسلة ضربات صاروخية ومسيرات على مواقع وتجمعات إسرائيلية في الجليل الأعلى ومستوطنات شمال إسرائيل.
كما نقلت القناة 12 العبرية في تقرير لها تقديرات صادرة عن الجيش الإسرائيلي، تفيد بأن حزب الله قادر على إطلاق حوالي 200 صاروخ يوميا لـ5 أشهر أخرى.

وبحسب التقرير، فإنه رغم الضغط العسكري الشديد، يقدر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يدير ما يشبه “اقتصاد أسلحة” يسمح له بالاستمرار في شن هجمات صاروخية ومسيرات بوتيرة عالية داخل إسرائيل، مع توقعات بإمكانية الحفاظ على معدل إطلاق نار يقارب 200 عملية يوميا لأكثر من خمسة أشهر أخرى.
وتظهر التقديرات الإسرائيلية أن حزب الله يدير بعناية مخزون الصواريخ والقذائف، وتفترض وجود مئات منصات الإطلاق، غالبيتها شمال نهر الليطاني، منتشرة داخل المنازل والمناطق السكنية لتعقيد رصدها وتدميرها من الجو.
في المقابل، يشير الجيش الإسرائيلي إلى ثغرات في بنية حزب الله، منها تباعد بين القيادة المركزية في بيروت والمجموعات المسلحة في جنوب لبنان، وانحطاط ملحوظ في الروح المعنوية، مع تهاو في الالتحاق بالعناصر ومحاولات تجنب المواجهة المباشرة، وفق التقرير.
كما وجهت إسرائيل تحذيرا مباشرا للقيادة الحالية لحزب الله، إذ صرحت مصادر أمنية لقناة N12 بأن الأمين العام للحزب نعيم قاسم مستهدف بالاغتيال، وأنه “في مرمى البصر”، وستستغل أي فرصة عملية للتحرك ضده، في إطار استراتيجية مكثفة تستهدف قيادة حزب الله وقدراته المتنامية شمال الحدود، وفق ما أورد التقرير العبري.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر