منبر العراق الحر :
يَعتَني قاتلي
بطريقةِ مَوتي
يُعدُّ الزهورَ،
وكأسَ نبيذٍ
وَيجلسُ مُسترخياً
ثم يُطلقُ مشطَ الرصاصاتِ،
واحدةً ، واحدة
فأنهضُ
أقطفُ من باقةِ الوردِ واحدةً
وأرفعُ كأسَ النبيذِ،
وأطعنُهُ في الصميمِ،
فيسقطُ مُندهشاً، صارخاً:
كيفَ أقتلُ فيكَ الكلامْ
وأقتلُ فيكَ السلامْ
وأقتلُ فيكَ هديلَ الحَمامْ
يَعتَني قاتلي بالتَفاصيلِ، لكنّهُ
يَنتهي خائباً
فالتفاصيلُ لا تَشملُ الروحَ،
تَبقى مُعلّقةً بالجَسَدْ
تَتَأرجحُ في عَبَثٍ للأبَدْ
بينما الروحُ لَمْ يَكنْ لها كُفواً أَحَدْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر