منبر العراق الحر :
حرفين حملتهما الدمعَ للأجفانِ
للأول أوزار التغابن وما هو برانٍ
والثاني كان إثمهُ في الهوي الهذيانِ
وتناسيت يراعَهما بالمعانِ الحسانِ
تفتحت براعم جودهما بالأفنانِ
حينما إلتقيا في فؤادك يحصدا الأشجان
ناحَ الصبو في عينيكَ يهجو الثقلانَ
وكأنهما ملوكُ الإنسِ و الجانِ
فتماديتَ تنعي جهلَ فؤادِها
وأنت تُناجي سِحرها الفتان
فلا تلومن قلبَهَا الجهولَ
حين حاك هواك بالوجدان وبانَ
لسانُكَ الجافي يفتقرُ حُسن البيانِ
يلوذُ بكهوفِ الصمتِ والتوريةِ للأمانِ
أكانت تقرأُ الطالع في النجمِ والفنجانِ؟!
فما أنت البائس ولا المعتل وما كانَ فعلها الشان
وتعود تلوم الحاء والباء فبربك أيهما خان؟
فلتأسفن على جمودك الضان بالتبيان
فآنية أملك تقطر في طريقها للهوى الخزلان
فما إن وصلت حتي جفَ حلقُهَا وما روت الظمآن
امل رفعت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر