وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام الكورية الجنوبية ليم أول تشول إن “المشهد الأمني العالمي الحالي تحوّل إلى (منطقة بلا قواعد) حيث لم تعد المعايير الدولية سارية”، مضيفا: “تستغل كوريا الشمالية هذا الفراغ لإكمال ترسانتها النووية”.

وجاء هذا التسارع بعد وقت قصير من انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في فبراير لتحديد التوجهات الوطنية.

ويعتبر الباحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، هونغ مين، أن التوقيت يوحي بأن بيونغيانغ تسعى إلى “إبراز تقدم ملموس” في قدراتها العسكرية.

وخلال هذا المؤتمر الذي يعقد كل 5 سنوات، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على أن الوضع النووي لبلاده “غير قابل للرجوع ودائم”.

وتقول بيونغيانغ إن برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.