حين تَكلم الصمت …….اسماء خيدر

منبر العراق الحر :
إلى نفسي الهاربة من فوضاي
هذه أناملي ،ترسم على البياض لغة القلب.
يسكنها القلق،منذ أن قرأ الليل خطوطها ونام
إلى الوسائد التي شربت ملحي
متى أغمض عيني …
لتزفني النوارس ،عروسا للبحر
إلى ذلك السرير الأ عرج
متى يصير الجسد حرا ، من شراشفك الرمادية
ويذوب هذا الجليد…
فيخضر هذان البؤبؤان ، وتحمر جفون الروابي.
صباحا، أجر قدماي،قربانا للزمن.
أكنس فتات الأمس ،
فيسقط قلبي سهوا ،في محكمة الذاكرة
وتنكسر الكؤوس بين هاتين اليدين.
تلك لغتي…حين يصيبني الضجر …
لغتي ،مداد الروح ، حلم ينتظر سراحه ،من أشواك الصحاري القاحلة.
حبل من نار ،يلف رقبتي
كلما رفعت صوتي قليلا…
في ضوضاء صمتي الذي أمقته كثيرا.
لغتي ، أن أخرج هذا الكف…من سرة الظلام
وانتظر المزن العالقة في حلق الغمام
ليشرب منه اليمام.
اركض والريح ،على صهوة الخيال
وأكتب قصيدة من ضوء،تفتت هذا السواد
وتمسح على جبيني ،وجع الخيبات.
لأدندن و العنادل ، أغاني العشب القديمة
فترقص الحروف على إيقاع الكلمات…
فأجدني قصة، تعزفها المزامير للفراشات
وتذرفها السماء على اليابسة ، فيولد النور
من رحم الصمت ،أملا يصنع المعجزات.
اسماء خيدر /المغرب

اترك رد