الرّغبات …. سامية خليفة

منبر العراق الحر :
تنزوي الرّغباتُ…تأخذُ ركنَها
في زوايا اللّامبالاةِ
العناكبُ تخيطُ من غزلِها البيوتَ..
تكبّلُ الرغباتِ
في جسدِ الأميرةِ النّائمة…
وفي ليلةٍ تُفكُّ القيودُ
تبسطُ الرّغباتُ سلطتَها
فوق جثّةٍ شبهِ ميتةٍ
باردةٍ
كحقولِ الشّتاءِ
تنزعُ عنها خيطانَ بيوت العناكبِ
لتوقدَ في جسدِ الأميرةِ
حرَّ تمّوز
تستيقظُ الأميرةُ
تنتظرُ الأميرَ
ليطبعَ
على شفتيها
قبلةَ الحياةِ
لا تجدُهُ
تقولُ …لمَ استيقظْتُ؟
كيف استيقظتُ؟
وأيّ حياةٍ تلك
وأيّ مصيرٍ ذاكَ
والأميرُ
أدارَ عنّي
وجهةَ المسيرِ؟
تنام من جديد
ولا تصحو…
سامية خليفة/ لبنان

اترك رد