منبر العراق الحر : أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، فجر الأربعاء، أنها أكملت سلسلة الضربات العسكرية التي نفذتها ردا على الهجوم الإيراني الذي استهدف مروحية أمريكية من طراز “أباتشي”.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات جاءت ضمن ما وصفته بـ”الرد المناسب” على الهجمات الأخيرة.
وقالت القيادة، في بيان إن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومحطات التحكم الأرضي ومواقع الرادار في محيط مضيق هرمز، إضافة إلى مواقع مراقبة عسكرية، في إطار ما اعتبرته محاولة لتقليص قدرات التهديد ضد القوات الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة.
وأضافت أن القوات الأمريكية “تظل في حالة يقظة وجاهزية تامة” للتصدي لأي رد إيراني محتمل، مشيرة إلى أن العملية العسكرية جاءت أيضا ردا على ما وصفته بهجمات سابقة استهدفت قواتها وسفنا تجارية دولية في الخليج.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد ذكرت في بيان سابق أن تنفيذ الضربات العسكرية ضد إيران، يأتي في إطار “الدفاع عن النفس”، على خلفية إسقاط القوات الإيرانية مروحية “أباتشي” أمريكية في خليج عمان.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الرد على “إسقاط المروحية يجب أن يكون قويا للغاية”.
وأعلنت خارجية إيران عن توجيه القوات المسلحة ضربات للقواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة مذكرة جميع دول المنطقة بمسؤولياتها في منع استخدام أراضيها من قبل الجيش الأمريكي ضد طهران.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا عن توجيه القوات المسلحة الإيرانية “ضربات قاسية للقواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة التي شكّلت مصدر الاعتداءات ضد إيران”.
وذكر بيان الخارجية، في الوقت ذاته، جميع دول المنطقة “بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في منع استخدام أراضيها من قبل الجيش الأمريكي ضد طهران”، وشدد على عدم التردد في الدفاع عن النفس واستهداف أي قواعد أو منشآت تُستخدم في تنفيذ أي عدوان.
وفي تفاصيل البيان، “أقدم الجيش الأمريكي في الدقائق الأولى من فجر اليوم الأربعاء، بحجة سقوط طائرة هليكوبتر تابعة لجيشه قرب مضيق هرمز، على شن هجمات وحشية ضد مناطق في جنوب إيران، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وللقاعدة الأساسية “حظر استخدام القوة” في العلاقات الدولية، مما يكشف مرة أخرى عن الطبيعة الإجرامية والحربية للإدارة الأمريكية”، حسب الخارجية الإيرانية.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية، رداً على هذا العدوان العسكري وانتهاك السيادة الوطنية، وجّهت ضربة قاسية للقواعد والممتلكات الأمريكية في المنطقة التي كانت مصدر هذا العدوان.
وشدّدت الوزارة على أن إيران، في ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، لن تتردد في استهداف مصدر الهجمات والقواعد والمرافق اللوجستية المستخدمة في العمليات العدوانية ضدها، محذرة من أن أي انتهاك سيقابل برد حاسم دون أي تسامح مع التجاوزات.
وطالبت الخارجية الإيرانية الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن والأمين العام، بتحمل مسؤولياتها في صون السلام والأمن الدوليين ومحاسبة الأطراف المعتدية.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر