منبر العراق الحر :تعود ثنائية النجمين محمد هنيدي ومنى زكي إلى الشاشة من جديد من خلال فيلم «الجواهرجي»، في تجربة تستعيد ذكريات التعاون الأول بينهما قبل 28 عامًا، حينما قدما واحدًا من أشهر الثنائيات في السينما المصرية من خلال فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، ليجد الجمهور نفسه أمام لقاء فني يحمل ملامح الحنين، ولكن في إطار مختلف تمامًا.

ففي عام 1998، نجح الثنائي في تقديم حالة خاصة من خلال شخصيتي خلف الدهشوري خلف و«سيادة»، حيث جسد هنيدي شخصية الشاب القادم من الصعيد، ليدرس في الجامعة الامريكية فيلتقى بسيدة التي تقع في حبه من طرف واحد، في الوقت الذي كان فيه قلبه متعلقًا بـ عبلة التي قدمت دورها الفنانة غادة عادل.
ورغم تجاهل خلف لمشاعر سيادة في البداية وانشغاله بحبه الآخر، ظلت هي السند الحقيقي له، خاصة عندما واجه أزمات مالية ونفسية هددت مستقبله، لتكشف الأحداث تدريجيًا عن قوة العلاقة بينهما، وينتهي الأمر باختيار خلف لسيادة بعد أن يدرك قيمتها الحقيقية ودورها في حياته.

وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود، يلتقي هنيدي ومنى زكي مجددًا، لكن هذه المرة من خلال قصة مختلفة في الجواهرجي، حيث يجسدان شخصية زوجين يمران بسلسلة من الخلافات الزوجية التي تنشأ بسبب اختلاف الطباع وطريقة تعامل كل منهما مع تفاصيل الحياة اليومية.
وتدور الأحداث في إطار كوميدي حول الأزمات التي تواجه الزوجين داخل المنزل، حيث تتسبب تصرفات الزوج في مواقف طريفة ومتتالية، بينما تحاول الزوجة التعامل مع تلك المشكلات، في الوقت الذي يدخل فيه خبير علاقات زوجية على خط الأزمة، محاولًا احتواء الخلافات بينهما ووضع حلول تساعدهما على تجاوز الأزمات التي تهدد استمرار حياتهما معًا.

ويحمل التعاون الجديد بين هنيدي ومنى زكي تحديًا خاصًا، إذ لا يعتمد فقط على استعادة نجاح ثنائي قديم، وإنما يقدم شكلًا جديدًا للعلاقة بينهما، فبعد أن كان الصراع في «صعيدي في الجامعة الأمريكية» حول الوصول إلى الحب والاعتراف بالمشاعر، تصبح المواجهة في «الجواهرجي» حول الحفاظ على الحب بعد الزواج، والتعامل مع تفاصيل الحياة المشتركة.
اليوم السابع
منبر العراق الحر منبر العراق الحر