قصيدتان…ربا رباعي

منبر العراق الحر :

الخذلان

أصبحت ذاكرة متوحشه
لم يكرني الوداع
بل أفرغت سكينتي
كأن قلبي يهمس بصوتك
كأنك طعنه مؤجلة بذاكرتي
كيف لك أن تفرغ عاطفيا
تركت يدي وأنا أراك أملي
أنا من حنيني متعبة
سأراك وهما ناشدته الامنيات
يا من رحلت صامتا وانت
ما زلت تمسك يدي
أخيانة خذلان قلب
أضحت بقعة نازفة
بدماء الذكريات
كنت أرممك بس
وغدوت لا أتنفس الهواء بجوارك ألتفت حولي
لا أراك أملي بل طعنة غدر
صرخت ألما كسرت أضلعي
في جسدي المتعب
تجمدت الروح ذرفت دمع رحيلك
آه لذأك الغريب الذي كان ظلي
أتساءل كيف كانت وعودك املا
إني أفتقدني بجوارك
بت أبتلع الالم وابتسام
روح نائمه تدفع ثمن انكسار
خذلان موحش
أيا هنيئا لقلب رحل ومعه
 آثار الدمار الصامت وظل باهت
بقلمي
ربا رباعي/ الاردن
====================================
سحر الشوق

يا لائما في هواك
اصبر…ان خفقان القلب
ترقب الشجن وعانى
تمهل فقد اعياني الهوى
فالروح ذابت من عشق
هواك وخفق القلب لمراك
تلومني سحر العيون
وبريقها شوقا
للقائك..ان بريق
العيون اعياني شوقا
وتشوفي لسحر طيفك
بت اعانق طيفك
فقلب العاشق رق
صبابة وراق الهوى
فاضت دموعي وتعقبت أيامي
وانفطر الفؤاد وذاب كشمعة
من الغياب كانك خلفت
الشتات بقلبي
من الهجر والشقاء
عد فإن الذكريات
ابحرت وتناثرت الأحرف
لبهاء الايام المنيره بيننا
اجعل القلب يهنأ لذكراك
كأني صرت اختال بلحن
العاشقين وابحر بعذب الكلام
علي القاك بين احرف
تتغنى بمراك
د. ربا رباعي

 

اترك رد