إنجلترا تكسر «حصن أزتيكا»… وهالاند يقضي على احلام البرازيل

منبر العراق الحر :

حفلت مباراة المكسيك وإنجلترا بدور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، بالعديد من الأرقام القياسية، وذلك بعد فوز الإنجليز 2/3 وتأهلهم لدور الثمانية.

وفاز المنتخب الإنجليزي على نظيره المكسيكي 2/3، صباح الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر، ليتأهل الفريق لمواجهة النرويج في دور الثمانية بالبطولة صباح الأحد المقبل.

وأصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ، حيث وجد الملعب التاريخي ضمن قائمة ملاعب نسخة 2026 بعدما استضاف مباريات للمنتخب المكسيكي في نسختي 1970 و1986

ولم يسبق لأي فريق أن هزم المنتخب المكسيكي على أرضية «أزتيكا» في عشر مباريات متتالية قبل انطلاق مباريات اليوم، لتتوقف السلسلة عند ذلك الرقم بعد فوز إنجلترا.

وتأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية بكأس العالم للمرة 11 في تاريخه، لا يتفوق عليه في ذلك سوى منتخبَي البرازيل وألمانيا برصيد 15 و14 مرة على الترتيب.

وحصل جود بيلينغهام، لاعب وسط منتخب إنجلترا، على جائزة رجل المباراة في مواجهة فريقه مع المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وسجل بيلينغهام الهدفين الأول والثاني لإنجلترا في شباك المكسيك، في دقيقتين، ليمهد الطريق نحو فريقه للتأهل بعد الفوز بنتيجة 2-3 في مباراة قوية على ملعب «أزتيكا»..كما سجل هاري كين (60 من ركلة جزاء)، بينما سجل جوليان كينيونيس (42) وراؤول خيمينيز (69 من ركلة جزاء) هدفي المكسيك.

وسجل بيلينغهام 4 أهداف في بطولة كأس العالم 2026؛ حيث سجل هدفاً في شباك كرواتيا وهدفاً في شباك بنما، وهدفين في شباك المكسيك.

وبعدما بكت البرازيل بأكملها بسبب إصابة نيمار في مونديالها عام 2014 وما تلاها من خروج مذل على يد ألمانيا (1-7) في نصف النهائي، كانت الدموع على الموعد مجدداً بعد 12 عاماً بالخروج من نسخة 2026 بعد الخسارة الصادمة أمام النرويج 1-2، الأحد، في نيوجيرسي.

لم يبتسم المونديال يوماً لنيمار... نصف نهائي 2014 وربع النهائي مرتين (أ.ف.ب)

كان وجود نيمار في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات العالمية غير مؤكد أصلاً بسبب الإصابة، قبل أن يفاجئ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجميع باستدعائه ومنحه فرصة المشاركة الرابعة له في البطولة.

وحتى إن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سخر من وضع نيمار بالقول إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».

وبسبب الهدفين اللذين سجلهما إرلينغ هالاند في مواجهة الأحد، انتهى مشوار نيمار مع المنتخب البرازيلي الذي خاض معه مباراته الأخيرة عن 34 عاماً.

وأنهى نيمار اللقاء بركلة جزاء متأخرة جداً عزز بها سجله القياسي مع المنتخب بعدما رفع رصيده إلى 80 هدفاً.

وجلس الرقم 10 باكياً على أرضية ملعب «ميتلايف ستاديوم»، محاطاً بزملائه الذين حاولوا مواساته.

مشاركته الدولية الـ130 والأخيرة، صدّق عليها نيمار في الدقيقة 67 عندما قرر أنشيلوتي إشراكه بدلاً من غابريال مارتينيلي.

 

وكالات

 

اترك رد