منبر العراق الحر :
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، الثلاثاء، تقديم مشروع قانون بشأن مضيق هرمز يتضمن فرض رسوم على السفن التي تعبره، رسميا إلى البرلمان ليل الإثنين.
وقال عزيزي في منشور على منصة “إكس”: “هذه هي الخطوة الأولى، والإجراءات اللاحقة في الطريق”.
وأضاف: “سنظل ثابتين في الدفاع عن خطوطنا الحمراء، لا سيما فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز”.
وحسب وكالة أنباء “بلومبرغ”، فإن مشروع القانون يستهدف وضع إطار تشريعي لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، ومن بين ذلك فرض رسوم عليها.
وتتزامن هذه التطورات مع تسارع التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط صراع على السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر منه نحو خمس إنتاج النفط العالمي.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال متحدث باسم الجيش الإيراني إن مضيق هرمز “لن يفتح بالاعتداءات والحرب الأميركية”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد الإثنين أن الولايات المتحدة ستسيطر على مضيق هرمز، وستفرض رسوما بقيمة 20 بالمئة على العبور من خلاله.
في حين أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الثلاثاء، أنه تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب طويل الأمد يكفل حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية العماني إن بلاده تتحمل مسؤولية للعمل مع إيران والمجتمع الدولي للتوصل لترتيب يضمن حرية الملاحة بمضيق هرمز، معتبرا أن أخطر تهديدات لأمن الخليج لا تأتي من داخله بل من قرارات وأفعال من خارجه خاصة في تل أبيب.
وشدد البوسعيدي على أنه “يجب إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة لتصبح أكثر اتساقا مع واقع استراتيجي كشفت عنه الحرب”، مشيرا إلى أن “الحرب الحالية كانت كارثة ولم يكن لها تفويض من الأمم المتحدة ولم تحقق أيا من أهدافها”.
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني اللواء محمد أكرمي نيا اليوم الثلاثاء، أعلن أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتراجع على الإطلاق بشأن مضيق هرمز، مشددا على أن المضيق لن يفتح بالحرب.
وقال المتحدث إنه “لن تتم إعادة فتح مضيق هرمز بالحرب والتحركات الشريرة والاعتداءات الأمريكية، وإن السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز هو احترام حقوق الشعب الإيراني”.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن رسميا إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية “حتى إشعار آخر”، وذلك ربطا بإنهاء ما وصفه بـ “التدخلات الأمريكية” في المنطقة. جاء هذا الإعلان بعد جولة عنيفة من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر