منبر العراق الحر :
حين أبحر في وجهكِ
تستوقفني قصائدُ الموتى،
نار (زيوس)،
التي لن تُمنح
لذنوبٍ لم تُغفر بعد.
حين أقرأ وجهكِ،
بعد صلاةٍ مبكرة،
أستذكر استغفاري،
ملامح معصيتي وهي تبحر في اللامحدود.
اللامحدود وجهكِ،
حين تتوضأ كلماتي فيه.
هناك يعيش وطنٌ بصمت،
يعلمنا حروف المهد،
وقصائده التي لن تُقرأ.
هناك وصايا أمواتٍ لم يولدوا بعد.
تتوضأ كلماتي في بحر عينيكِ،
فتطير حروفي كجوقة عصافير برية،
تبحث عن أشرعة سفنٍ لم تبحر،
وشهداء لم يولدوا بعد،
وحربٍ عاشت بسلام،
قتلتهم ضحكتكِ الأبدية.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر