منبر العراق الحر : أعلن الجيش الأمريكي انتهاء أحدث جولة من الضربات الجوية التي استهدفت إيران، في وقت تتنافس فيه الدولتان على السيطرة على مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان على منصة “إكس”، إنها استهدفت “مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وأنظمة الدفاع الجوي”.
وأضاف البيان أن “القوات الأمريكية لا تزال في وضع استعداد وتأهب لمحاسبة إيران على أعمال العدوان غير المبررة ضد البحارة المدنيين الذين يسعون إلى عبور المضيق بحرية وبشكل مفتوح”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لحريق واسع وتوقفتا بعد وقوع انفجار أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ”المسار غير الآمن” في جنوب مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري في بيان إن الناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر المنطقة “بتوجيهات ومعلومات مضللة من الجيش الأمريكي”، مشيراً إلى أن وحدات الإنقاذ تعمل على إجلاء طواقم السفينتين من الموقع.
وأضاف البيان أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري جددت تحذيرها لشركات الشحن بضرورة “الحفاظ على سلامة أطقمها وسفنها”، داعية إلى عدم الاعتماد على المعلومات الأمريكية وتجنب ما وصفها بـ”الممرات الملوثة والخطرة”.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن تعرض ناقلة نفط لمقذوف مجهول أثناء إبحارها في مضيق هرمز، على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال شرقي منطقة ليما في سلطنة عُمان. وأوضحت الهيئة أن الناقلة أرسلت نداء استغاثة عبر قناة الطوارئ البحرية، فيما باشرت السلطات المختصة التحقيق في الحادث. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات استهدفت سفن تجارية في محيط المضيق، حيث تعرضت ثلاث سفن يونانية لمقذوفات مجهولة خلال يوم واحد، بينها ناقلتا نفط تديرهما شركة “Dynacom Tankers”.
وأفادت التقارير بأن ناقلة النفط “كافومالياس” أصيبت بمقذوفين تسببا في اندلاع حريق داخل غرفة المحركات، ما أدى إلى إخلاء طاقمها الذي أنقذته السلطات العُمانية، فيما تعرضت ناقلة “أخيلوس” لأضرار دفعتها إلى التوجه لمنطقة رسو آمنة لإجراء فحوص فنية، دون تسجيل إصابات أو تسرب نفطي. كما أعلنت UKMTO عن حادث منفصل قبالة سواحل الإمارات، حيث أصاب مقذوف مجهول سفينة قرب مدينة دبا، ما ألحق أضراراً بجهاز التوجيه دون وقوع إصابات أو تلوث. وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أعلن الجيش الإيراني فجر الثلاثاء، استهداف منظومات صواريخ “هيمارس” في قاعدة عريفجان الأمريكية بالكويت بصواريخ أرض-أرض، ردا على موجة الضربات الأمريكية التي استهدفت الأراضي الإيرانية.

وجاء في بيان للعلاقات العامة للجيش الإيراني: “ردا على الهجمات الصاروخية التي شنّها ‘الشيطان الأكبر’ على مناطق من بلادنا، استهدفت القوات البرية للجيش الإيراني، في إطار المرحلة الثامنة عشرة من عملية ‘الصاعقة’، منظومات صواريخ ‘هيمارس’ التابعة للجيش الأمريكي الإهابي والمتمركزة في قاعدة عريفجان في الكويت، وذلك باستخدام صواريخ أرض-أرض”.
وأضاف البيان: “إن استهداف هذه المنظومات من شأنه إلحاق الضرر بالقدرات الهجومية والدفاعية للعدو، وتقليص قوته الصاروخية المستخدمة في اعتداءاته الإجرامية”.
وتداولت منصات إيرانية مقطع فيديو قالت إنه يظهر لحظة إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الكويت.
من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، في أعقاب ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.
وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم ايراني سابق قال الجيش الكويتي إنه تصدى خلاله لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل جنود أمريكيين وتدمير رادار في الأردن، وقصف بنى تابعة لشركة “أمازون” الأمريكية في البحرين ردا على الهجمات على إيران.

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين في هجوم شنته القوة الجوفضائية على مجمع للجيش الأمريكي في منطقة الركبان بالأردن.
جاء ذلك في بيان موجه للشعب الإيراني ضمن الموجة الرابعة والعشرين من “عملية نصر” الثانية، حيث أكد “استمرار العملية العقابية ضد العدو الأمريكي”.
وإشارة إلى التصريحات الأمريكية، أوضح البيان أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث وصف القتلى بالأبطال وأخفى العدد الحقيقي للضحايا. ورد الحرس الثوري بأن “أحرار العالم سيحاسبون من وصفهم بمجرمي الحرب الذين يقتلون الأطفال الأبرياء.”
وفي سياق متصل، أعلن الحرس إطلاق صواريخ كروز على البنية التحتية المركزية للبيانات التابعة لشركة أمازون في البحرين، مما أسفر عن أضرار كبيرة. وجاء هذا القصف ردا على هجمات أمريكية استهدفت منشآت إيرانية.
كما كشف الحرس عن شن هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية في الأردن ضمن الموجة الثانية من عملية نصر الثانية، بهدف تدمير شبكات الرادار وتمهيد الطريق لهجمات أوسع. وأسفر الهجوم عن تدمير نظام رادار مضاد للصواريخ وطائرة مقاتلة من طراز F-15 داخل حظيرة.
من جانبه، أكد الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية مساء الاثنين، بعد سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق. وشدد مصدر عسكري أردني على أن الصواريخ لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر