منبر العراق الحر :
اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تطوي صفحة من “ماضيها الأليم”، بعدما أنهت الولايات المتحدة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب.
وقال الشرع إن سوريا “تمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء”، في كلمة مصورة مقتضبة بثتها وسائل الإعلام الرسمية.
وأشادت الحكومة السورية بقرار الولايات المتحدة إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتعهد بمواصلة العمل لإنهاء ما وصفته بآثار “العزلة” المترتبة على حكم نظام بشار الأسد.
ووصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخطوة الأميركية بـ”الحدث التاريخي”، متعهدا بمواصلة العمل ”لإزالة آثار العزلة”، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، “بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة”، حسب تعبيره..
وقال الشيباني في بيان منشور،، إن هذه الخطوة “هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم”.
وتوجه وزير الخارجية السوري بالشكر والتقدير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو واصفا والسفير توماس باراك، واصفا أياهما بـ”الصديقين”، كما أشاد بالإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس، و”كل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية”.
وبارك الشيباني للسوريين، “الحدث التاريخي” برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاما من التصنيف، قائلا إن هذا التصنيف “ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوما خيارا لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها”.
يأتي ذلك غداة إعلان واشنطن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية بذلك تصنيفا اعتمدته منذ 47 عاما وترافق مع قيود اقتصادية مشددة، في خطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان إن هذا الإجراء الذي يأتي بعد نحو سنتين من سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، “سيساعد في تشجيع المزيد من الاستثمارات في سوريا بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي” فيها.
وشدد بيسنت في البيان على أن “وزارة الخزانة تلتزم وعد الرئيس دونالد ترامب بإتاحة فرصة أمام الشعب السوري للوصول إلى أمور عظيمة”.
لكن الوزارة شددت على أن إزالة القيود عن سوريا “لا تبدل موقف الخزانة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب العالمي، والتزامها محاسبة الجهات السيئة في سوريا”.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يوليو في البداية نيتها رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وجاءت هذه الخطوة بينما التقى ترامب الشرع على هامش قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في تركيا.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب منحت السوريين “مسارا نحو الازدهار”.
وقال في بيان إن الخطوة “تزيل آخر العوائق الكبرى أمام استثمارات القطاع الخاص في سوريا، وتساهم في تعافي الاقتصاد السوري وإعادة دمجه في الاقتصاد العالمي”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر