منبر العراق الحر :
قُربَ سقراط،
حيثُ للفلسفةِ بابُ الحلمِ إلى الكلمة.
أتذكّرُ معطفَ أبي المثقوبَ من الخلفِ…
وإبرةَ أمّي النحيلةَ التي لا تنغرزُ فيه.
من دفءِ ذلك المعطفِ
ولجتُ إلى الفلسفةِ، وعرفتُ أنّ سقراطَ في حُلمِه قد يكونُ صعيديًّا، أو من أهلِ
المعدان، أو حتّى ريفيًّا من أهلِ تطوان.
وإلى اليوم، كلّما سافرتُ إلى أثينا،
أتخيّلُ وجهَ أبي في وجهِ سقراطَ،
وأُقبّلُه على جبينِه…!

منبر العراق الحر منبر العراق الحر