صورةٌ مِن الخيالِ..هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
راحتي تقرُبُ إلى نهرِ الدهشةِ
فهلْ لي أنْ أقلِبَ وجهَكَ
في فِنجانِي
وأقرأَ بعضَ غُموضِنا
المكشوفِ
أيَّتُها الضحكةُ فوقَ ثغرِ
الحرمانِ؛ البسِي ثوبَ الأمانِ
اجمعِي مِن الماضي حصواتِ القرنفلِ
كي ننتشيَ مِن المستقبلِ
بعطورِهِ الفرنسيةِ
رجلٌ أباحَ الحيرةَ
وشدَّ يدَ الأمانِي
لعلَّ أُنثاهُ تختصرُ
الحنانَ المسروقَ من عُمرِهِ
هدى عز الدين

اترك رد