منبر العراق الحر :
هنا مكاني قرب الاشجار والغابات
قرب النهر وخرير الماء
لو جعتُ عندي كسرة خبز اتناولها
ولو تعبت انام على الارض بأمانٍ
فالتحف السماء غطاء لي
هذه نفسي اعرفها
عزيزة لاتنحني
لاتتوسل الا لخالقها
استحي ان اسغيث
واخجل ان انادي لمن حولي
اشجع نفسي واصبِّرها
هنا مكاني
هو عنواني
وكلمات بهذا المكان كتبتها
عناوينا اخترتها
اعيش مع الذكريات التي كبرت معها
مدينتي
مدرستي
والشوارع والدروب التي مشيتها
ادركت مكاني بقلوب العشاق
معنى الصحبة وصدقها
اخاف من عيون تتبعني
واذان تسمعني
حين انادي واكتب الشعر
اكلم الجداول وما حولها
فهذا اللحن استعرته
من هديل الحمائم
وتغريدة البلابل
وحفيف الاشجار الذي يراقصها
عشتُ زمني الوم نفسي واكلمها
اعذبها
اخاصمها
وبالاخر اصالحها
هي الحياة من علمتني
ادركت العمر بها وفهمتني
دروسها صعبة
دمعة وقلق وتعب وايامي عشتها
ارشدها ام ترشدني احترت بها
احببت طفولتي وبلحظة غضب كرهتها
يوم فرقنا الزمان
اين صحبتي واحبتي
لقيت امنيات كنتُ احلم بها
اتخيلها وارسمها
احببتُ عمري
واندم انه عمري
مضت سنواته اين اجدها
قطار العمر اخذها
فلا سنوات عندي اعدها
سرقت بساعاتها ولم تعد
هي ماض صارت وكيف نرجعها
بقلم د. ام حمزة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر