منبر العراق الحر :
عندما أكون وحدي
تعود لي التفاصيل مثل متن ساخن ،
أعلم وقتها كم نسيت من هموم تبعثري…
لم أقل لك
كم أنتِ شهية حين تلوكين المفردات برداءة
و…!!!
وحروف ناقصة
كم رخيصة ساعة يدك!!!
لو تذكرت لوضعت أثر أسناني بالتوقيت ذاته ولتوقيتات مديدة،
حتّى عندما تدخنين وتقلدين
” باريس هيلتون”
كنت أضحك في سرّي وأردد مرحبا سيدة هوليود ،
نسيت كيف تنقر أصابعك على المائدة ووشيت ذلك لِقلقك وقلة الصبر ،
وأنتِ تقولين يا للفاجعة،
أبدأ برسم قصة سريالية حزينة لنزجر المخرج
ونوقف العبث ونضحك حتّى تزدحم القبل على أصابعك وأرتجف
ضحكتك بالكاد أسمعها بصعوبةحتّى ظننت أنكِ مصابة
بالزكام
تترشح الحروف لتندلق كأغنيات في آخر الليل
رغم اشراقتك التي
لا تنتهي ..
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر