منارة***ذ بياض احمد

منبر العراق الحر :
عشق الروابي:
سيل نهر…
مسح الغروب
عين الشمس.
لأرى غيث التجلي:
وراء غيمة الليل
في سهاد الشعاع
وقميص الأزقة….
/على خد الموج آية شرفة البحر/
دثريني بمتاعي:
حبري وأوراقي
وفنجان خمرة ذاتي
وعشقي الراحل في سطوة
الغبار.
في اكتساح العبارة
غيث السواقي…..
وتكشف عن عنوان البحر
جثة الوصول؛
لغريق المدى في مقلتيك.
ساعة
ك وقت الرحيق
ك بحر يبتسم
ك موت قادم.
وأعود برقصة طفل
لمحاكات الوجود….
شمعة دالية؛
جفاف نخلة في دير الاعين.
تل أبيب
تل بيت من الحجر
مرآة نخب العشائر القديمة؛
صوت الأعراس العتيقة….
نبي قادم من أقطار سحابة
يحمل كف الوصول؛
جوكندا لغريق الوميض……
لكل أنثى أحلام الشرق
والموسم البعيد…
لكل مدى طريق عالق للوصول……
و أغلال البحر على الوريد.
سنسافر على آخر موجة عتيقة؛
مع آخر عنوان تاه عن الطريق.
سنسافر
دون إثم ينال منه السجود؛
ببريق السنابل و دمعة الأرغفة
وعلى المنابر طقس مجهول……
ما أغرب الوجود دون محياك؟!!!
ذ بياض احمد المغرب
.

اترك رد