فنُّ المُتلازمة (٩) ……….ميساء علي دكدوك/سوريا

منبر العراق الحر :
لجام
فَمِي مُلطّخٌ بأناشيدِ العدالةِ.. نَثَرُوا الجَراثيمَ في الهواءِ لأَضعَ الكمّامةَ قسراً.
………….
زمنُ الكُفر
هذا الزّمنُ رديءٌ.. جَرَحَ بَناني وسرَقَ من ذاكرتِي عِنبَ التّاريخِ ومن قلمِي شهدَ الحبر.
………….
استيطانُ الأَلم
الذّكرياتُ المُؤلِمةُ براكين في قمّة
ذاكرَتي.. لاتكفُّ عن لطمِ ثِمار الفرَح.
………
شهيّةُ الجَاهلِين
صَفعُوها ومزّقُوا كتابَها.. فَقدَت الشَهيّة للتعلّم.
……….
حيرة
معطاءةٌ وكريمةٌ.. اِحتارتِ الكرمةُ لمن تُعطي أزهارَها للنّحلِ أم لشاعرةٍ لتقطفَ شهدَ الأَبجدياتِ.
…………..
مُلهمة
امرأةٌ جميلةٌ تَتأملُ البحرَ.. والشّاعرُ ينظمُ تَدفّقَ القَوافِي من ثغورِ الموجِ.
…………
دموعُ شاعرة
شبابٌ تائهٌ على الشّاطىء و عيونُ الصّبايا
غرقَى في الصّحارى.. والشَّاعرة تعومُ في بحارِ التّأمل تراقبُ نضجَ ثمارِ قَصيدَتِها.
…………..
بطالة
لأَنّه عاطلٌ عن العملِ.. يُحصِي عدَدَ المارّة في الشَّوارع وعلى الأَرصفةِ ويُراقبُ الطّيورَ المهاجرةَ وحينما يُغلقُ بابَ كهفِه
يَعدُّ أسرابَ الذُّبابِ والبَرْغَش.
………….
ولادة
سَافرَتْ مع الغَيمِ مشحونةً
بمطرِ القصيدِ.. هزَّها الرَّعدُ
فاِنتفضَت عائدةً مع العواصفِ مسجّلة تاريخَ ميلادِها.
……….ميساء علي دكدوك

اترك رد