مرافئُ الدموع….! شعر: مسلم الطعان

منبر العراق الحر :
لأنكَ غريبٌ أيها السومريّ
لن تطرقَ بابَكَ:
أصابعُ العيد…!
أولئكَ الذينَ خضّبتَ أصابعَهم:
بحنّاءِ المحبَّةِ
تركوكَ ورقةً يابسةً:
بينَ أصابع الريح…!
لأنكَ غريبٌ أيها السومريّ
عاقرتَ كأسَ نواحِكَ
وشرعتَ وحيدا تلوذُ
بجدارِ أوهامكَ
وهم يحفرونَ تحت أضلاعِكَ:
أنفاقَ خذلانٍ وقحٍ
ولغةٍ من خراب…!
لأنكَ غريبٌ أيها السومريّ
دع ْ أشرعةَ الجراحِ:
تشقْ أمواجَ حزنِكَ الغجريّ
وأطلقْ طيورَ المواويلْ
من أقفاصِ أشجانِكَ المعتّقة
علّكَ تستريحُ قليلاً
عندما يرسو قاربُ أوجاعِكَ:
في مرافئ الدموع…!

اترك رد