لماذا فشل الهجوم الأوكراني المضاد؟

حينما شرع الجيش الأوكراني في تنفيذ هجومه المضاد منذ عدة أسابيع، كان سقف الآمال الأوكرانية والغربية مرتفعا لتحقيق خرق عسكري، لكن التحصينات الروسية أفشلت الخطط.
صحيفة التلغراف البريطانية تعدد أسباب بطء الهجوم المضاد، وتقول إن الجيش الروسي نجح في بناء “حزام دفاعي قوي”، أعطب هجوم القوات الأوكرانية وأرهقها بشكل كبير.

  • وشملت الإجراءات العسكرية الروسية، التكثيف من استخدام “حقول الألغام، وبناء مخابئ للجنود إضافة إلى خطوط الخنادق شديدة التحصين، لدرجة أن بريطانيا وصفت التحصينات الروسية، بأنها الأكثر شمولا في العالم”.
  • عوامل أخرى، جعلت الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، في الجنوب يصاب بالبطء، وهي أن تضاريس المنطقة ليست في صالحه، حيث الأرض المفتوحة وقلة الطرق المغطاة، وبالتالي افتقاد عنصر المفاجأة الذي يعد عاملا مهما في حسم المعارك.
  • يضاف إلى ذلك خسارة أوكرانيا العديد من المركبات القتالية للمشاة والدبابات التي قدمها حلف الناتو في بدايات الهجوم.
  • وما يعزز فرضية الصحيفة البريطانية، هو تأكيد مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، أن القوات الأوكرانية تتعرض لخسائر فادحه في هجومها المضاد، وتحديدا في صفوف الجنود.
  • وأمام هذه المعوقات العسكرية لكييف، فإنها تقول إن غياب الدعم الجوي هو السبب في إشارة إلى طائرات إف ستة عشر التي تعهدت دول بإرسالها لاحقا.
  • ولكن وفق صحيفة التليغراف، فإن حصول أوكرانيا عليها لن يمكنها من تحقيق اختراق سحري،والسبب، هو أن التدريب على مثل هذه الطائرات سيحتاج شهورا، إضافة إلى أن نقلها لمسرح القتال سيحتاج شهورا أيضا.