منبر العراق الحر :
يعد الإجتماع السنوي للأمم المتحدة موعدا للقاءً رؤساء دول العالم حيث يجتمعون في مكان واحد يتيح لهم اللقاء ببعضهم فيما يسمي ب” اللقاءات الدبلوماسية السريعة ” ، وبعدها يمكن تبنى وتتطور العلاقات بين الدول .
حضور رؤساء العالم للحديث عن برامج بلدانهم ومشاركتهم للمجتمع الدولي ومايعانون منه أو قاموا بتحقيقه بما يخدم مشروع التنمية المستدامة ومعالجة المتغيرات الاقتصادية والأمنية والمناخية وغيرها .
رئيس وزراء العراق السيد محمد شياع السوداني حضر الإجتماع وقدم كلمة أشار فيها بوضوح لإحتياجات العراق والتهديدات التي تحيط به ، وعقد لقاءات دبلوماسية مع اكثر من عشر رؤساء دول أبرزهم المستشار الألماني ،رئيس كوريا الجنوبية ، رئيس وزراء هولندا ، رئيس وزراء ماليزيا ، ونائب رئيس وزراء بريطانيا عدا الأمين العام ، وشارك بقمة اهداف التنمية المستدامة .
كان نشاطا ً متواصلا وحضورا مماثل لما قدمه رؤوساء العالم، لكن الغريب بالموضوع هذا الهجوم التسقيطي واتهام المهمة بالفاشلة بينما الموضوع لايرتبط بالفشل أو النجاح، بل مهمة دبلوماسية لتعريف العالم بأوضاعك ليس إلا !؟
*الشيء الآخر الذي يؤاخذون عليه السوداني أنه لم يلتق جو بايدن ، اذا كان برنامج بايدن لايشمل لقاء الرئيس العراقي فالموضوع يرتبط بترتيبات امريكية وليس قصورا من الوفد العراقي، ولقاء وزير الخارجية الامريكي ووزير الخزانة لهما أهمية عالية .
*أقول أن السيد السوداني رئيس وزراء العراق في لحظة تمثيل بلاده ، وينبغي مراجعة خطاباته ونشاطه برؤية موضوعية تشخيصية وليس انطلاقاً من مزاج سياسي معارض أو معادي لأحزاب الإطار ، أو نزعات شخصية .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر