نفخٌ في رماد…..سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :
خالفتُ فيك هواجسي وظنوني
وتبعتُ وحيا ً من غطاءِ عيوني
ومشيت كالأعمى وراءكِ دون أن
أصغي لصوت العقل خلف جنوني
حتى انتبهت .. لكي أراكِ عواصفا ً
حشدت مناجلها لحصد غصوني
كذبٌ صريح ٌ .. وافتعال مشاهد ٍ
يسمو بها التمثيل عند فنون ِ
وجحود تضحية ٍ لحزن غمامة ٍ
شهدت لها الأمطار بين جفوني
زيفٌ .. وللحرباء لون خطيئة ٍ
لم يعترف بالصدق منذ قرون ِ
وكأن ما عانيتُ كان غواية ً
وحديث تسلية ٍ بغير شجون ِ
عشرٌ من السنوات .. أيّة رحلة ٍ
رسمت معالمها خطوط غضوني
قلقي تخطّى في الجحيم مراحلا ً
نسفت هدوئي وارتقت لسكوني
فهل استراح الحقد بعد نهاية ٍ
لحكاية ٍ عبثت بكل شؤوني
يا من أرادت أن تعاند قدرة ً
ما بين كاف ٍ للسماء ونون ِ
هانت عليك الذكريات ولم أجد
سببا ً سيمنع خافقي.. لتهوني
فلتكملي ما قد بدأت ِ لكي أرى
كيف احتمالكِ للحياة بدوني

اترك رد