منبر العراق الحر :
امحو واكتبُ للسماءِ دعائي
نبتتْ هواجسُ خافقي كالداءِ
بي حيرةٌ نهشتْ فؤادي قسوةً
والشكُ آفةُ مهجةِ الشعراءِ
التيهُ مدَّ ظِلالهُ فتسهدتْ
عيني وطالتْ أمسياتُ حِرائي
يتوالدُ الهمُ القديمُ بداخلي
لا وحيَ إلا وحشتي وبكائي
تلكَ النبوءاتُ التي صدقتُها
عبثًا تراودُها يدا الإحياءِ
همدتْ وأفكاري تصارعُ بعضها
والوهمُ صنعُ حقيقةِ الأشياءِ
فإذا قُبرتُ بألفِ حزنٍ كنتَ في
روحي حياةً سيدَ النَعماءِ
وإذا عطشتُ وجدتُ غيثكَ زمزمًا
روَّى برحمةِ صَيبِهِ صحرائي
وإذا الظلامُ عليَّ أحكمَ عتمهُ
أمددتَ قلبي مُنعمًا بسناءِ
وإذا يأستُ وجدتُ لطفكَ مُدرِكي
ليكونَ غوثُكَ يا عظيمُ رجائي
كي أعلمنَّ بأنَّ حبكَ وحدهُ
أمني خلاصي عدتي ودوائي
#زهراء_الشوكان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر