منبر العراق الحر :
حذر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب من أن “استمرار التصعيد واجتياح غزة سيشعل المنطقة بأسرها”.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قال بو حبيب: “إنها زيارة في غاية الأهمية للتشاور في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وتجاهل الحل العادل للقضية الفلسطينية هو السبب في ما حدث في غزة”.
وأكد “أننا متضامنون مع أشقائنا الفلسطينيين وندين الأعمال التي تقوم بها إسرائيل وندعو إلى فك الحصار”، مشددا على أن “لبنان لم يكن يوما يرغب في الحرب أو يسعى إليها ولكن نحذر من أن التصعيد في غزة سيؤدي إلى توتر إقليمي”.
وأضاف: “على المجتمع الدولي أن يفهم أنه لن يكون هناك استقرار في المنطقة من دون حل وشامل للقضية الفلسطينية”.
بدوره، قال عبد اللهيان: “ما نشهده اليوم في غزة هو جريمة حرب يرتكبها الكيان الصهيوني ضد النساء والأطفال والمدنيين”، مؤكدا أنه “كان لدينا اتفاق في وجهات النظر حول ضرورة الوقف العاجل لجرائم الحرب التي يرتكبها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بحق المدنيين الفلسطينيين”.
واعتبر أن “الجانب الأمريكي يدعو الأطراف للالتزام بضبط النفس لأنه قلق من توسيع نطاق الحرب، لكن الأمر المضحك في هذه المسألة هو أن أمريكا في حين توصي الأطراف بضبط النفس تسمح للمجرمين في الكيان الصهيوني بقتل المدنيين في غزة”.
وأضاف :”إذا كانت أمريكا تسعى لعدم توسع الحرب في المنطقة فإنه يتعين عليها لجم إسرائيل”.
كما أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الجيش اللبناني ينفذ انتشارا مكثفا في منطقة الجنوب ويمنع أي أجنبي من دخول المنطقة، بعد معلومات عن مظاهرة مرتقبة للفلسطينيين تضامنا مع غزة.
انتشار مكثف للجيش اللبناني عند بوابة فاطمة لمنع وصول أي أجنبي إلى المنطقةالمخابرات الأمريكية: صراع أوسع بين إسرائيل وحزب الله غير مرجح
ونفذ الجيش اللبناني انتشارا مكثفا على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، كما وضع حواجز على كل مداخل بلدة كفركلا منعا لدخول أي أجنبي إلى المنطقة سوى الصحافيين المصرح لهم، بعد دعوة لتظاهرات دعما لغزة عند المنطقة الحدودية عند بوابة فاطمة وهي النقطة الأقرب للحدود.
كما اتخذ الجيش إجراءات أمنية مشددة عند حاجزه على مدخل مخيم الرشيدية في صور.
وكان قائد قوة “اليونيفيل” الدولية في جنوب لبنان اللواء أرولدو لاثارو، حذر من أن الوضع الأمني في المنطقة الحدودية مع إسرائيل متقلب، رغم الهدوء في المنطقة منذ بعد ظهر الأربعاء.
وأقر الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس رسميا، بمقتل أحد جنوده جراء صاروخ “كورنيت” أطلقه “حزب الله” اللبناني الأربعاء، ليكون عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا على الحدود مع لبنان 3، بالإضافة إلى 3 عناصر من “حزب الله”.
يذكر أنه منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها حركة حماس ضد إسرائيل في 7 أكتوبر، تبادل “حزب الله” والجيش الإسرائيلي ضربات متفرقة محدودة في المناطق الحدودية، لتجنب تصعيد واسع النطاق.
المصدر: “النشرة” + mtv
منبر العراق الحر منبر العراق الحر