منبر العراق الحر :
9061 …هذا وببساطة هو الرقم الأخير لعدد الشهداء في غزة، ومن الواضح بأن الرقم سيزداد عندما أنتهي مما أكتبه حاليا هاهنا !
غزة وما يجري فيها يبين لنا بأن شعارات الانسانية، وحقوق الإنسان ، وكل هذه المسميات وتلكم التسميات هي مجرد عناوين مفرغة من المضامين يتم استعمالها بحسب بروباغندا الدول المسيطرة، فمثلا إذا ما كان هناك شخص يعتقد بأنه حيوان أو أي صنف آخر من الأصناف الجديدة التي أضيفت الى قاموس البشرية (تحت مسمى الجندر) وتعاملت معه على أنه إنسان طبيعي ، أي بخلاف ما يعتقد، فبإمكانه أن يرفع عليك دعوى قضائية في المحاكم الدولية وينتصر فيها !
في ذات الوقت الذي تجد فيه كل المؤسسات الحكومية وغيرها تقف الى جانبه تحت مسمى الحرية ، والديمقراطية، ومناهضة التنمر، والتعبير عن الرأي بينما هذه المؤسسات والحكومات ذاتها ستتحول من مؤسسات وحكومات ديمقراطية الى حكومات نازية ، أو فاشية أو من العصور الوسطى المظلمة وحقب الحملات الصليبية عندما يتعلق الأمر بشهداء غزة !
من هذه النقطة تحديدا بإمكاننا أن نعلم ونفهم بأن الطبقية لم يتم التخلص منها ،وأن العلمانية والديمقراطية وغيرها من التسميات مجرد عناوين فضفاضة لكنها لا تختلف عن الديكتاتورية والطبقية والتطرف بشيء !
حقا وصدقا أن “هتلر” لم يمت وكذلك موسوليني وستالين ومازالوا على قيد الحياة ، ولكن بتسميات أخرى جديدة !
منبر العراق الحر منبر العراق الحر