منبر العراق الحر :
ضيعت أيامي وأريد أن أجمعها تحت برج أيفل واتمنى في حدائق قصر فرساي ان افترش لذة الشعر في حاسوبي واجلس على العشب الذي كان يمرح عليه ملوك آل بوربون وعشيقاتهم وأكتب نشيداً لحنين المعدان . امتدح فيه مشيَّ المعيديات ، وفخذيَّ برجيت باردو ، وعقال ويشماغ أبي ، لدغة الحرمس والبعوض ، وروايات صاحبة مرحبا ايها الحزن فرانسواز سيغان ، العطارون الجوالون في صباح القرى وطقوس المندائيون في شواطئ السحر في الكحلاء وقلعة صالح وسوق الشيوخ ، انحناءة جاك شيراك أمام نصب الجندي المجهول في بغداد .
هواجس وأشياء كثيرة سيحملها نشيدي المفعم بالتعاويذ والطلاسم والطقوس والشهوات.
النشيد الأكبر لروحي في تمجيد ذلك المكان الخالد حتى تسمع اليونسكو صدى نحيب الف سلف لحالمي الله كي ينقذوا أبي من الموت عطشا وكي ينقذوا الجواميس وهي محرومة من قيلولة الماء في الظهاري التي أعلنت أبواقها نفير حروب السلالات المقدسة ومرت قرب ضفافها قوافل التجار الذاهبة الى الهند ليجلبوا الجواهر التي ستطعم تاج سرجون الأكدي والملك فيصل الحجازي.
النشيد الذي هو صدى روحي ، والمزاج الضوئي لأجفاني وهي تراقب سير القطار ، ليهتف قلبي : ايها القطار لا تعلو بأقدامك الى الشمال ، أهبط الى الجنوب أرجوك ، فهناك نسيت واجبا مدرسياً عليَّ أن اصف فيه وعلى مدى ورقة من الشهوة وجه الممثلة الباريسية.ووجوه اجمل بنات الأهوار .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر