ألم يعتصر الفؤاد…هدى الجلاب

منبر العراق الحر :

كلّما اشتدّ الظلام يشعّ نور ربّاني
و تربتُ على كتفي همسة
أتُراها أتت مُشفقة؟
حين وجدتني وحدي أتأمل
ساكتة أشبه الجدار
أقبع شاردة دون رغبة في شيء
تغوص دواخلي بكلّ زخم الحروف
أخشى عليها الإحتراق
أنْ تلمس ذلك اللظى بين الضلوع
وسط البؤس و القسوة و الحرمان
يحزّ في نفسي استدراك يفزعني أطفال العالم في خطر
كلّهم ضحايا
الطمع و التضليل
و ترحيل الإنسانية
حيث العدم
أطفال العالم وحدهم سوف يدفعون الثمن
لتتكدس أموال شريحة لا ترحم
ألم يعتصر الفؤاد
مِن أحداث مُرعبة
تفطر القلب
أمسح دمعة حارقة تجاوزت استطاعة السيطرة
و أنهض للصلاة
لعلّ و عسى ينفع الدعاء و يستيقظ الفجر
..
.. هدى محمد وجيه الجلاب .

اترك رد