منبر العراق الحر :
يا مَن أنَرتَ نُجومَ قَصائِدي
وأُضحياتِ أَحلامِي
وعبَرتَ بينَ فُصولِ عُمْري
وآلامِي…
كَم غَصَصتُ بالآهاتِ
بِمَدَامِعِي
غارَتِ الكَلماتُ
وغارَ سِحرُ المَعاني …
فَتَّشتُ عَن وَصفٍ
لِأنيني
وعَن جُنونِ قَصيدَةٍ
زادت هُيامي….
لكَ مَقامُ الطُّهرِ
في قلبي
أَيا عالي المَقام ..
لكَ عِطرُ اشتِياقي
وصَلاةُ السَّلام …
ماكنتُ احسَبُ انَّ لِلقَلبِ اعتذاراً
عَمَّا يَكابِدُهُ
وبِعَصفِ شَغَفٍ
قَد نَسَى
وَجَعَ انكسار ..
ايا ليتَكَ منذ زمانٍ أتيتني
يا طُهرَ عاشِقةٍ لِطيفِك
يا رسولَ الحُبِّ
إِنِّي الأسيرةُ لِنيسانِ ربيعك..
ماظَنَنتُ أنَّ العِشقَ يُشعِلُ أعماقي
يُنسيني ظُلمَ الزَّمَنِ وقَهرَ الأقدار ..
وانا على قَيدِ الوَجَعِ أَعُدُّ اللَّيالي
أتيتَني في خَريفِ العُمرِ
وجَفافِ الأَنهار ..
غَيَّرتَ مسارَ الرِّيحِ
في ذاتي..
و بُوصِلَتي
واشرِعَتي
لأستَجِمَّ بعشقكَ
على شَواطئها الأماني ..
أشعَلتَ صَباحِيَ والمَساء
ضَمَّدتَ جِراحي
زَرعتَ النَّرجِسَ
بينَ اجفانِ الحَكايا
وسقَيتَها بِنَدِيَّاتِ الصَّباح…
هَمسُكَ
عَذبُ الألحانِ
وَسَمرُ اللَّيالي المِلاح
خَمرٌ اشعلَ شِفاهي
مِن رَقصَةِ الأَقداح …
ماغادَرتَ قَلبي مُذ سكنتَهُ
غَدوتَ نبضَهُ والإِيقاع ..
يا سَيِّدَ عِشقي
يا تاجاً مُرصَّعاً بِالوَفاء …
.
يَكفيني أَنَّكَ المَاجِدُ
وعِطرُ هاتيكَ الأَقاح
واستَمِدُّ مِن شَمسِكَ
من نُورِكَ
دِفءَ اللَّيالي المِلاح….
شاءَكَ اللهُ لِروحي
رَسولاً للهَوى
ومُنَىً للعَينِ
وفارسَ أَحلامي
كيفَما دارَ الزَّمانُ
وكيفَما نَأَتِ المسافاتُ
وأَبعَدَنا المَكان ..
مُنيَتي انتَ
لغتي و ضَادي ….
فارسُ حِكاياتي
تِبرُ القَوافيِ .. أنت ….
كُلُّ أَغاني العِشقِ
تَعنيكَ انتَ…
والقَصائدُ الحُبلى بالشَّوقِ انتَ
ولهفَةُ قَلبيَ انتَ
ولبقيَّةِ العُمرِ قناديل الفرح أنت
وَكُلِّي لكَ أَنتَ …. !!
…………………………..
ملاك نواف العوام
٩. // ١٢ // ٢٠٢٣………………….
سورية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر