توتّر جنوب لبنان… قنابل حارقة- طيران استطلاعي… وغارات

منبر العراق الحر :

سادت أجواء التوتّر والحذر صباح اليوم الاربعاء على منطقة ‏العمليات في القطاعين الغربي والأوسط (جنوب لبنان)، ‏وحلّقت الطائرات المسيّرة الإسرائيليّة فوق بلدتي مجدل زون ‏وشمع.‏

توازيا، شنّ الطيران الاسرائيلي صباحاً أكثر من غارة على ‏منطقة حرشية بين عين إبل وبنت جبيل، وفق ما أوردت ‏وسائل إعلام محلية. ‏

وأضافت: “كما نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية 6 غارات ‏على الحدب والراهب في عيتا الشعب وقصف مدفعي على تل ‏النحاس وتلة العويضة”.‏

وكان الجيش الإسرائيلي صعّد مساء أمس من استهدافه للقرى ‏الجنوبيّة، فقصف عدداً من القرى في القطاعين الغربي ‏والأوسط، وأغارت طائراته على جبل اللبونة، بالإضافة إلى ‏قصف مدفعي مباشر.‏

وبحسب وسائل الاعلام المحلية، أطلق الجيش الاسرائيلي خلال ‏الليل الثلثاء وحتى صباح اليوم، القنابل الحارقة والضوئية ‏على جبل اللبونة وجبل العلام، وسط استمرار تحليق الطيران ‏الاستطلاعي فوق القرى المتاخمة للخط الأزرق وفوق قرى ‏قضاء صور والساحل البحري.‏

واستهدف القصف المدفعي ليلاً أطراف بلدة حولا – وادي ‏السلوقي، والأطراف الشرقية لبلدة بليدا.‏

فيما قالت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية إن رئيس مجلس النواب نبيه بري، عاتب وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، لزيارتها قاعدة عسكرية إسرائيلية، مشددا على أن إسرائيل هي المعتدية.

صحيفة: رئيس مجلس النواب اللبناني يعاتب وزيرة الخارجية الفرنسية
وذكرت الصحيفة أن “كولونا بدت خلال زيارتها الأخيرة لبيروت قلقة من احتمال تدحرج التصعيد، محذرة من أن يغرق لبنان في حرب لن يتعافى منها، داعية طرفي المواجهة الحدودية إلى تطبيق القرار 1701”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “في حين حرصت كولونا على تأكيد ضرورة التنفيذ الدقيق لهذا القرار، علم أن بري قال لها إن “الاحتلال الإسرائيلي هو المطالب أولا باحترام مندرجات القرار والتقيد به”، لافتا انتباه ضيفته إلى أن تل أبيب لم تحترم التزاماتها بتاتا وبدأت في خرقه منذ لحظة ولادته، عبر الانتهاكات اليومية للسيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا”.

وشدد بري على أن “لبنان لا يريد الحرب”، مشيرا إلى أن “الطرف الاسرائيلي هو المعتدي ويجب أن يتوقف عن اعتداءاته”.

وأفادت بأن بري عاتب وزيرة الخارجية الفرنسية بالقول: “لقد علمت أنك زرت أثناء وجودك في الكيان الإسرائيلي قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال بالقرب من تل أبيب، تضامنا وتعاطفا مع إسرائيل، وهذا الأمر هو مستهجن صراحة”.

وأكدت مصادر مطلعة أن “كولونا لم تستخدم أي لغة تهديدية في مداولاتها مع رئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بل اعتمدت نوعا من الضغط الدبلوماسي الناعم لتنبيه المسؤولين اللبنانيين إلى مخاطر التصعيد جنوبا وحضهم على ضرورة احتوائه قبل أن يتفاقم”.

المصدر: “الجمهورية”

 

اترك رد