فلسطين وإسرائيل… 100 يوم من العدوان الفاشي على غزة

منبر العراق الحر :

دخلت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس يومها المئة الأحد ‏على الرغم من الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في النزاع ‏الذي أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة في قطاع غزة.‏

وقال رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‏‏(أونروا) فيليب لازاريني الذي يزور المنطقة الساحلية، إن ‏‏”جسامة الموت والدمار والتهجير والجوع والخسارة والحزن ‏في الأيام المئة الماضية تلطخ إنسانيتنا المشتركة”.‏

وأكد أيضا أن جيلا كاملا من أطفال غزة يعاني من “صدمة ‏نفسية”، والأمراض مستمرة في الانتشار و”المجاعة” تلوح في ‏الأفق.‏

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أن جنوده قتلوا تسعة ‏مسلحين فلسطينيين على الأقل خلال عمليات في قطاع غزة.‏

وأضاف أن القتال وقع في مدينة خان يونس بجنوب غزة ‏وكذلك في مناطق أبعد إلى شمال القطاع حيث تقول إسرائيل ‏إنها فككت الكثير من القدرات العسكرية لحركة المقاومة ‏الإسلامية (حماس).‏

وشنّت القوات الاسرائيلية اعتقالات فجر الأحد، طالت شقيقتي ‏نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ‏‏(حماس) صالح العاروري، خلال اقتحامها مدينة البيرة وبلدة ‏عارورة في الضفة الغربية.‏
كما شنّت القوات الاسرائيلية حملة مداهمات استهدفت المنزل ‏في بلدة عارورة شمال رام الله واعتقلت دلال العاروري، بينما ‏اعتقلت فاطمة العاروري خلال اقتحامها مدينة البيرة.‏
وكان العاروري قُتل مع آخرين من حركة حماس في غارة ‏اسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت قبل 10 أيام.‏
كذلك نفّذت القوات الاسرائيلية حملة اقتحامات في مخيم ‏الجلزون شمال رام الله، إلى جانب استنفار دورياتها في ‏الأحياء. واقتحمت بلدة بيت عوا غرب دورا جنوب محافظة ‏الخليل بالضفة الغربية.‏
وذلك إلى جانب اقتحام منطقة الظهر في بلدة بيت أمر شمال ‏الخليل ودهمت بعض المنازل وفتشتها.‏

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، بسماع دوي انفجار قوي في خليج حيفا قرب مصافي تكرير النفط .وأظهر مقطع فيديو سحابة من الدخان في سماء المدينة.

وقال موقع “واينت” نقلا عن الشرطة الإسرائيلية إن “الأمر لم يكن حادثا أمنيا”.

وذكرت المصافي في حيفا أنه كان “هناك زيادة مفاجئة في الضغط في إحدى المنشآت، تسببت في كسر قرص الأمان. ..ونتيجة لذلك، حدث دوي صوت بشكل مفاجئ يشبه صوت انفجار. لكن الأسباب لا تزال قيد التحقيق”.

وأكدت المصافي في حيفا أن “الانفجار لم يؤد إلى إصابات”.

وقالت مصادر إعلامية إن الجبهة الداخلية في إسرائيل لم تصدر أي إنذار.

وتقع حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط على بعد 40 كلم تقريبا من حدود لبنان الجنوبية.

وافاد مراسلون الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في محيط معبر كرم أبو سالم شرق رفح جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى استمرار القصف المدفعي على مناطق شرق وجنوب شرقي مدينة خان يونس.

وأكدوا إصابة 6 فلسطينيين إثر غارة إسرائيلية على منزل في مدينة رفح فجر اليوم.

كذلك لفت المراسلون، إلى تواصل القصف العنيف من قبل المدفعية الإسرائيلية وطائرات “كواد كابتر” على مناطق شمال وشرق مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

في غضون ذلك، أعلنت “قوات الشهيد عمر القاسم” أنها تمكنت من استهداف آلية عسكرية متوغلة بمحور المغراقة جنوب غزة بقذيفة “تاندوم” وإصابتها إصابة مباشرة.

من جهة أخرى، أكد المراسل استمرار انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي.

وقالت حركة حماس في بيان، إن “استهداف الاحتلال الصهيوني المجرم المتعمد لفريق فني يتبع لشركة الاتصالات الفلسطينية أثناء عملهم لإصلاح خطوط الاتصالات في غزة رغم حصولهم على تنسيق مسبق لذلك، ما أدى لاستشهاد اثنين من الموظفين، هو جريمة حرب بشعة، وعملية غدر تثبت دموية هذا الاحتلال النازي الذي لا يتقيد بعهود أو التزامات”.

وأضافت حماس أن “هذه الجريمة تضاف إلى جرائم قطع الاتصالات عن كامل قطاع عزة، وجرائم منع الماء والغذاء والدواء، وكل ما يزيد معاناة شعبنا”.

المصدر : وكالات

اترك رد