منبر العراق الحر :
تتعرض إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني واسع فجر اليوم الأحد شمل عددا من الأهداف في الوسط والشمال، حيث دوت أصوات الانفجارات في جميع المناطق.
وشنت إيران فجر اليوم هجوما صاروخيا كبيرا على عدد من المواقع، مستهدفة مناطق عدة في تل أبيب والوسط، بحسب تقارير إعلامية ومصادر ميدانية.

ودوت صافرات الإنذار في مستوطنة أفيفيم بالجليل الأعلى، ومناطق مثل ريشون لتسيون، شمال الضفة الغربية وحتى الأغوار الشمالية.
وتأكد وقوع إصابات مباشرة وحدوث أكثر من أربع انفجارات كبيرة، مع اندلاع حرائق في تل أبيب وبني براك والرملة.
وفرض الجيش الإسرائيلي رقابة مشددة على مواقع سقوط الصواريخ، فيما خرجت فرق نجمة داوود الحمراء لمعاينة المناطق المتضررة والتأكد من وقوع شظايا إضافية.
وتسود حالة من الذعر والخوف بين الإسرائيليين، مع انتشار التقارير عن أضرار مادية وخسائر محتملة.
ووفق المصادر، شمل الهجوم صواريخ ثقيلة تصل حمولتها إلى حوالي 2 طن من المتفجرات، ما يعكس تصعيدا كبيرا في القدرة الإيرانية على استهداف العمق الإسرائيلي.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ببدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية “باتجاه أهداف إسرائيلية في فلسطين المحتلة”.
كما أفادت مصادر باعتراض صواريخ إيرانية أطلقت نحو جنوب إسرائيل وشن هجمة صاروخية جديدة على تل أبيب الكبرى والمركز فيما دوت صافرات الإنذار في بئر السبع جنوبا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ لحظات قليلة رصد “صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل”.
وتداولت مواقع وقنوات إخبارية آثار الدمار في منطقة المركز جراء سقوط شظايا من الرشقة الصاروخية الأخيرة.
وأشار بيان الجيش إلى أن منظومات الدفاع الاعتراضية تعمل على اعتراض هذا التهديد.
وأضاف: “خلال الدقائق القليلة الماضية، أرسلت قيادة الجبهة الداخلية توجيها احترازيا مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية”.
وتابع: “يُرجى من عموم الجمهور التصرف بمسؤولية واتباع التعليمات الصادرة؛ فإنها تُنقذ الأرواح.. وعند تلقي إنذار، يُؤمر المواطنون بالدخول إلى مكان محمي والبقاء فيه حتى إشعار آخر”.
وشدّد بيان الجيش على عدم السماح بمغادرة المكان المحمي إلا بعد تلقي تعليمات صريحة ومباشرة. ويُرجى من الجمهور مواصلة التصرف وفقا لإرشادات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيواصل ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويقتله إذا ما زال على قيد الحياة.

وجاء هذا التأكيد مع تنفيذ الموجة الـ 52 من عملية “الوعد الصادق 4″، والتي تمثل “أول جولة انتقامية لدماء الشهداء العمال الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية”.
وفي خضم هذه الضربات، لا يزال مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي غامضا، حيث أشار البيان الإيراني إلى احتمالية مقتله أو فراره مع عائلته من إسرائيل.
من جهته، نفى مكتب نتنياهو أمس السبت، المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها “أخبار كاذبة”.
وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة “الأناضول” بشأن تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم “اغتياله”، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: “هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير”.
وتزامنت هذه الشائعات مع تداول أنباء مشابهة بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل غيابه عن الظهور العلني منذ أن تولى منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قتل في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران يوم الجمعة 28 فبراير الماضي.
المصدر: RT+وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر