الحرب في غزة بيومها ال…127… وأبرز تداعياتها الإقليمية والعالمية

منبر العراق الحر :دخلت الحرب في غزة يومها الـ127، على وقع تكثيف القوات الإسرائيلية استهداف مدينة رفح جنوب القطاع التي باتت الملاذ الأخير لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني.

قالت وزارة الصحة في غزة اليوم السبت إن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار بكثافة تجاه بوابات ومباني مجمع ناصر الطبي غرب مدينة خان يونس.

وأضافت الوزارة في بيان لها : أن الطواقم الطبية لا تستطيع الحركة بين مباني مجمع ناصر وأن حياة 300 كادر صحي و450 مريضا وجريحا و10 آلاف نازح داخل المجمع مهددة بالخطر.

وطالبت الوزارة بوجود مؤسسات أممية داخل المجمع لحمايته وحماية من بداخله.

وأفادت في وقت سابق من اليوم، بمقتل 4 فلسطينيين نازحين إلى جنوب قطاع غزة في قصف على ساحات مجمع ناصر الطبي غرب مدينة خان يونس.

واقتحمت القوات الإسرائيلية اليوم السبت، بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، واعتقلت 14 فلسطينيا ونكلت بهم، فيما دارت اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين في البلدة.

وقالت “كتائب شهداء الأقصى – الخليل” في بيان إن “مقاتليها يواصلون التصدي للقوات الإسرائيلية المقتحمة لبلدة بيت أمر شمال الخليل، ويخوضون اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية وآلياتهم العسكرية بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة”.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت 14 مواطنا، وأغلقت عدة طرق في بلدة بيت أمر شمال الخليل ومداخلها الـ7، فيما لفتت وسائل إعلام فلسطينية إلى أن القوات الإسرائيلية نكلت بالمعتقلين.

وأظهر مقطع فيديو القوات الإسرائيلية تتخذ من سكان البلدة دروعا بشرية خلال عملية الاقتحام.

في غضون ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، قرية مردا، شمال سلفيت، وداهمت عدة منازل وفتشتها، وسط انتشار للآليات العسكرية والجنود المشاة في مختلف أنحاء القرية.

كذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية، قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية.

وقصف الجيش الإسرائيلي اليوم السبت منطقة رفح في أقصى جنوب قطاع غزّة، في وقت أمر بنيامين نتنياهو جيشه بإعداد “خطّة لإجلاء” مئات آلاف المدنيّين من هناك قبل هجوم برّي مُحتمل.
وفجر السبت، أفاد شهود بحصول غارات في محيط مدينة رفح التي بات يسكنها الآن نحو 1,3 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكّان قطاع غزّة، وهم في غالبيّتهم العظمى أشخاص لجأوا إليها هربًا من العنف شمالًا.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي جيشه الجمعة بإعداد “خطّة لإجلاء” المدنيّين من رفح، وسط خشية لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة من هجوم محتمل لإسرائيل على هذه المدينة التي تُشكّل ملاذًا أخيرًا للنازحين من الحرب في قطاع غزّة.
وأفاد مكتب نتنياهو في بيان بأنّه “يَستحيل تحقيق هدف الحرب دون القضاء على “حماس”. من الواضح أنّ أيّ نشاط (عسكري) كثيف في رفح يتطلّب أن يُخلي المدنيّون مناطق القتال”.
وأضاف البيان “في هذا السياق، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو القوّات والمسؤولين الأمنيّين الإسرائيليّين بتقديم خطّة لإجلاء السكّان والقضاء على كتائب” حماس في المدينة التي تُمثّل الملاذ الأخير للنازحين الهاربين من الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وبعد خمسة أشهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلاميّة “حماس” في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر)، باتت رفح القريبة من الحدود مع مصر والتي تؤوي أكثر من مليون نازح فرّوا من الدمار والمعارك في باقي مناطق القطاع، محور الترقّب بشأن المرحلة المقبلة.

المصدر : وكالات

 

اترك رد