منبر العراق الحر :
عبَثاً كُنتُ أُلملِمُ مِن المُستحيلِ صَبراً
أدفنُ أوراقَ الذِّكرَى في قصورِ الأملِ
ويمنحُنِي القدَرُ زهرةً
وزخَّاتٍ مِن الخوفِ
هُنا فوقَ رأسِي تدقُّ أفكارِي عبثيَّةً
وبعضُ هوامشَ مِن ظنونِي الماضيةِ
لعلِّي أرجعُ إليكَ ببعضٍ مِن توتِكَ الأصفرِ
لعرضِها في أسواقِ حبِّكَ الزَّائفِ
وأُراقبُ نظراتِ المُشترينَ
وأعدُّ كمْ مِن كُفوفٍ يُفصِحونَ عنْ أوهامِكَ
أُنادِي على خيرِ سِلعةٍ
يا سادةُ، هُنا رجلٌ يُجيدُ الرَّقصَ
على خطواتِ النِّساءِ
هناكَ قردٌ يُعلمُهُنَّ فنَّ التَّفانِي
مِن أجلِ شجرةِ موزٍ
أنا معَ ظِلِّي نرسمُ تفَّاحةً
وثمرَتَينِ مِن ثِمارِ الرُّمانِ
وسِلالَ تينٍ كي تأكلَ بنتُ حوّاءَ
وأبيعُ لوحتِي إلى أُنثَى
تسكنُ شوارعَ الشَّوقِ
في مدينةِ الحرمانِ…
هدى عز الدين
21/2/2024
منبر العراق الحر منبر العراق الحر