تطورات الحرب في غزة بيومها ال..146….

منبر العراق الحر :دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ146 حيث يتواصل القصف وسط مجاعة باتت أمرا واقعا، فيما يسابق الوسطاء الدوليون الزمن لوقف إطلاق النار قبل شهر رمضان.

وتجاوزت حصيلة الضحايا الذين سقطوا في قطاع غزة في ‏الحرب التي تخوضها إسرائيل ضدّ حركة حماس منذ السابع ‏من تشرين الأول (أكتوبر) عتبة “الـ30 ألفاً”، بحسب ما ‏أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس صباح الخميس.‏

وقال المتحدث باسم الوزارة الطبيب أشرف القدرة إنّ “عدد ‏الشهداء تجاوز الـ30 ألفاً” بعدما وصل إلى مستشفيات القطاع ‏ليل الأربعاء-الخميس “79 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال ‏والنساء وكبار السنّ”.‏

قصف إستهدف نازحين
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية عن سقوط ضحايا في قصف ‏إسرائيلي استهدف نازحين ينتظرون مساعدات جنوب غربي ‏غزة. ‏

تزايد القلق الدولي بسبب الظروف التي يعيشها أكثر ‏من مليوني شخص في قطاع غزة رغم الآمال بالتوصل الى ‏هدنة محتملة تعمل عليها الدوحة والقاهرة وواشنطن بعد نحو ‏خمسة أشهر من اندلاع الحرب المدمّرة بين إسرائيل وحماس.‏
وقصف الجيش الإسرائيلي مجددا قطاع غزة حيث خلّفت ‏الحرب نحو 30 ألف قتيل، وفق وزارة الصحة التابعة ‏لحماس، وتهدّد السكان بالمجاعة، وفق الأمم المتحدة. وتأمل ‏الدول الوسيطة بالتوصل إلى هدنة قبل شهر رمضان.‏
وحذّرت الأمم المتحدة من “مجاعة واسعة النطاق لا مفرّ منها ‏تقريبا” تهدد 2,2 مليون شخص يشكّلون الغالبية العظمى من ‏سكان القطاع الفلسطيني المحاصر، لا سيما في الشمال حيث ‏يحول الدمار الواسع والمعارك والنهب دون إيصال ‏المساعدات الإنسانية.‏
وسبق للمنظمات الدولية أن حذّرت من أن المساعدات التي ‏تدخل القطاع شحيحة جدا ولا تكفي حاجات السكان.‏
وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل ‏سكاو أمام مجلس الأمن الدولي “ما لم يحدث أي تغيير، فإن ‏شمال غزة يواجه مجاعة وشيكة”.‏
“خطوة واحدة من المجاعة” ‏
وتحدّث راميش راجاسينغهام باسم منسق الأمم المتحدة ‏للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، عن تفشٍّ للمجاعة “لا يمكن ‏تجنّبه تقريباً”.‏
وقال “نحن في نهاية شهر شباط (فبراير)، ويوجد ما لا يقل ‏عن 576 ألف شخص في غزة، أي ربع السكان، على بعد ‏خطوة واحدة من المجاعة. ويعاني واحد من كلّ ستة أطفال ‏تحت سنّ الثانية في شمال غزة من سوء التغذية الحاد ‏والهزال”.‏
وأضاف “عمليا، يعتمد جميع سكان غزة تقريبا على ‏المساعدات الإنسانية غير الكافية للبقاء على قيد الحياة”، داعياً ‏مجلس الأمن الدولي إلى التحرك.‏

فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن قوافل المساعدات الغذائية وصلت إلى شمالي غزة هذا الأسبوع، وهي أول عملية تسليم رئيسية منذ شهر إلى المنطقة المدمرة والمعزولة.

وذكر المكتب العسكري الإسرائيلي الذي يشرف على الشؤون المدنية الفلسطينية، أن قافلة مكونة من 31 شاحنة محملة بالأغذية دخلت شمالي قطاع غزة أمس الأربعاء.

وقال المكتب المعروف باسم “كوغات”، إن نحو 20 شاحنة أخرى دخلت الشمال يومي الاثنين والثلاثاء. وأظهرت لقطات أشخاصا يحملون أكياس دقيق من موقع التوزيع.

ولم يتضح على الفور من الذي نفذ عمليات التسليم، لكن المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إيري كينيكو، قالت إن الأمم المتحدة لم تشارك في تنفيذ عمليات التسليم.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 576 ألف شخص في أنحاء غزة على بعد خطوة من المجاعة، لكن شمالي غزة على وجه الخصوص يعاني من الجوع.

ويعتقد أن مئات الآلاف من الفلسطينيين ما زالوا هناك، وقد اضطر العديد منهم إلى تناول علف الحيوانات من أجل البقاء على قيد الحياة. وتقول الأمم المتحدة إن واحدا من كل 6 أطفال دون سن الثانية في الشمال يعاني من سوء التغذية الحاد والهزال.

وأدى القلق المتزايد بشأن الجوع في أنحاء غزة إلى زيادة الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة ومصر وقطر على تأمين اتفاق بين إسرائيل و”حماس” لوقف القتال، وإطلاق سراح بعض الرهائن.

ويأمل الوسطاء بالتوصل إلى اتفاق قبل أن يبدأ شهر رمضان في 10 مارس تقريبا. ولكن حتى الآن، مازالت إسرائيل و”حماس” متباعدتين علنا بشأن مطالبهما.

وفي موسكو تبدأ وفود تمثيل معظم الفصائل الفلسطينية ‏الخميس اجتماعاً بدعوة من الحكومة الروسية يهدف إلى ‏تحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.‏

وقال مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة ‏الوطنية الفلسطينية، من موسكو لتلفزيون قطر الرسمي، إنّ ‏‏”الهدف المركزي الأول هو طبعاً كيفية توحيد الصف ‏الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة”.‏

وأضاف أنّ “إحدى النقاط الأساسية التي سوف تناقش بالتأكيد ‏هي موضوع حكومة وفاق وطني أو وحدة وطنية يمكن أن ‏تشكّل لسدّ الطريق على مؤامرات نتانياهو في فرض ‏تصوراته الخاصة بتكريس احتلال قطاع غزة أو إيجاد حفنة ‏من العملاء ليعملوا تحت إشراف احتلاله”.‏

وانضمّت نيوزيلندا الخميس إلى الدول الغربية التي تصنّف ‏حماس بأكملها “كياناً إرهابياً”، معتبرة أنّ الهجمات التي شنّتها ‏الحركة الفلسطينية على إسرائيل في السابع من تشرين الأول ‏‏(أكتوبر) قضت على أيّ إمكانية للتفريق بين جناحي الحركة ‏السياسي والعسكري.‏

واعتبرت الحكومة النيوزيلندية أنّ “المنظمة بأسرها تتحمّل ‏مسؤولية تلك الهجمات الإرهابية المروّعة”، معتبرة بذلك ‏الذراعين العسكرية والسياسية كياناً إرهابياً، في خطوة تعني ‏عملياً تجميد أصول الحركة في نيوزيلندا وحظر تقديم أي ‏‏”دعم مادي” لها.‏

المصدر: أ ب

 

 

اترك رد