منبر العراق الحر :
أسرت بي الاشواق عند البابِ
فأتيت امطر دمعة بسحاب
والوجد حط رحاله بديارهم
دمعاً يطوف على ربى الاهدابِ
فلمستُ آثاراً تفيض بعطرهم
وشكوت لليل الطويل عذابي
كم عانقتنا في الجوار نوارسٌ
ومنازل قد خبأت بهضابِ
والباب قد رسمت ملامح وصلهم
في طرقة الملهوف كالاطيابِ
ياباب لاتنكر خطوط أحبة
رسمو شموس الشوق كالطلابِ
وخطوط أشجار تفوح براءة
وعناقهم لغة بلا أسباب
هب ان شوقي للأحبة غايةٌ
وعلى سفوحك يستطيب شرابي
فأمنح متيمة الغرام قصيدةٌ
تشكو بها عن لوعة الأغراب
واكتب حروفاً لاتقال لغيرهم
واعد على سمعي صدى الاحبابِ
#أبواب_الرحيل
#نوال_علي_العزاوي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر