ما غَيْرَ القَيْدِ لَنْ نَخْسَرْ. ….ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر :

“يُلَمْلِمُ” التَّارِيخُ بَعْضَـهُ عَلَى عَجَلٍ.
يَعْقِدُ اللَّيْلَـةَ جَلْسَةً لِ” لَمِّ الشَّمْلِ”.
تَتحَدَّثُ النُّقُوشُ عَنْ تَارِيِخِهَا عَلَى جُدْرَانِ الكَهفْ.. وَيَغِيبُ الحَرفْ.
يَـعْـرِضُ العَبِِيدُ “ثَوَرَاتِهِمْ” كُلَّهَا.
تَتَحَاوَرُ الحَضَارَاتْ يُصَافِحُ التَّارِيخُ التَّارِيخَ
وَتَشْهَدُ الشُّعُوبُ:”مَا كُنْتَ عَادِلاً”
فَكَمْ آذّيْتَنَا مَا أَظْلَمَكْ.
رَحَىَ الحُرُوُبِ الدَّامِيَاتِ مِهْنَتَكْ .
يَا دُوَلَ الأَسْيَادْ. يَلْعَنُـكِ الأَحْيَاءُ وَالمَوْتَىَ.
وكُلُّ شِِبْرٍ فِي أَرْضِنَا
مِنْ دَمِنَا ارْتَوَىَ العَذَابَ وَالأَلَمْ
مِـنْ رَأْسِهِ إلَـىَ القَدَمْ
مَاذَا أَقُولُ يَا دُنْيَا العَدَمْ
سَأَجْمَعُ الهِلاَلَ بِالبُوقِ بالصَّلِيبْ
وَأَمَلِـي أَنْ جُرْحَنَـا “يَطِيبْ”.
رَايَاتُنَا بيِضٌ وَلاَ “الثُّلُوجَ” لا الحَلِيبْ
وَمِنْ كَفِّي يُرَفْرِفُ الحَمَامُ أَبْيَضَاً.
فَاُحْمِــلْ رِسَالَةَ “السَّلاَمَ” يا حَمامْ
سَأَكْسِرُ “الرِّمَاحَ” والحُسَامْ”
وَهَذِهِ رِسَائِلِِي خَتْمُ “البَرِيدِ”
زِيِنَةً مِنْ بَابِ دَارِنَا “زَيْتُوُنَةٌ” أُمِّي
وَلَمْ يَجِفَّ الغُصْنُ أَوْ طَابَعَ “البَرِيدْ”
لأَعْيُنِ الأَطْفَـالِ واليَتَامَى المَظْلُوُمينَ
المقْهُورِينَ المَحْرُوُمينَ أَسْتَغِيثْ
كُلُّ الشُّعُوبِ تَكْرَهُ الحُرُوبَ.
تَبْنِِي جُسُوراً فِي الخِتَامِ للسَّلاَمْ
وَيَنْتَهِي مِنَ الكَوْنِ”الخِصَامْ”
فَمَا زالَ”الغُصْنُ” أَخْضَرْ .
لَــوْ تَسْمَعُونَ صَوْتَنَا “المَبْحُوحَ”
مَا غَيْرَ القَيْدِ لَنْ نَخْسَرْ.
————————-
مقطع من قصيدة:ما غَيْرَ القَيْدِ لَنْ نَخْسَرْ.
ماجدة الريماوي
فلسطين 🇵🇸

اترك رد