منبر العراق الحر :
هي الهاوية التي يتسابق الوحوش ليسقطوا فيها ..
يجرون خلفهم أقوامهم نحو التهلكة ..
هي القيامة الٱن ..
هل سيفتح الإله لنا باب الجنة ..
أم قدرنا الجحيم ..
غارقون بالدهشة ننتظر الاحتراق .. فقط ..
عبيدٌ نحن لاأكثر ..
صادروا رأينا .. قراراتنا ..
وبقينا نجترّ خوفنا خيبتنا وجبننا ..
في اللحظات الأخيرة ..
ماٱخر الأمنيات ؟!
فقط .. ليت هذا الحزن الذي يسكننا ..
يضم اكتئابه في الحقائب ..
ويرحل على عجل ..
تصبح له كل الأرصفة محطات للوداع والسفر ..
أحتاج بضع ثواني للفرح ..
جميل أن تغادر وأنت تبتسم ..
قد قتلني الصبر ٱلاف المرات ولم أيأس ..
يفقد أي كلام معناه ..
ونحن نكابر بلاجدوى على الأوجاع ..
تتسلى الذاكرة برسم مدائن للأحلام على غيم السماء ..
حيث كنا نحب ونغني ونرقص ..
حقاً .. كنا سعداء ..
ننفض عن أرواحنا عناء التعب ..
تزحف الوحدة داخل الشرايين المهترئة ..
نمارس الوداع مئات المرات ..
ونحن لم نبرح أماكننا ..
ننتظر معجزة تنقلنا لفضاء آخر ..
كم بعد سأحلم بشئ غير اعتيادي ..
يشبهني لو قليلاً يهطل بداخلي فرِحاً ..
ربما .. أستقيل من لحظات الجنون والتمرد والفصام ..
هل يتوقف قلبي عن الخفقان ..
وأنا أنتظر أن يغسل الزمن مني ذاكرتي .. والغضب ..
الزهايمر يفتح آفاقاً للقدرة على التحمل والاستيعاب ..
أبعثر بعض من ابتساماتٍ مزيفة على ملامح وجهي ..
أتعلم اكتشاف كيف أراوغ على مشاعري ..
وهي على حافة الإنتحار ..
أترافق مع صفارات القطارات العابرة ..
كم مرة تمر .. ولا نبالي ..
يشير لنا الركاب ..
تعالوا .. تعالوا ..
نراوغ على القرار المؤجل ..
نحترف الإستسلام للبقاء وحيدين ..
نكتشف متأخرين ..
أنه مابين رحيل ..
ولحظة بقاء ..
استمرار غرقٍ في مستنقع يفيض بالوجع والغباء ..
ففي حصار الكذب على الحقيقة لجعلها تختفي ..
وقيد الخوف على الروح لتغفو بين جدران الموت ..
بانتظار مجهول لن يأتي ..
أبداً .. أبداً ..
لن يصبح الحزن سعيداً ..
_د.ريم_
دمتم بخير ونقاء .. ❤️
د
منبر العراق الحر منبر العراق الحر