و… عادت حليمة لــ (لطميّتهه القديمه)!! عبدالعال مأمون

منبر العراق الحر :
عجيب أمر زعماء مَن بدأ عصر نعمته الذهبي بمسمى “التحالف الوطني” ومعهم جميع رؤساء الأحزاب والكتل والكيانات والتحالفات السياسية الأخرى التي واصلت التلاعب بمصائر العراقيين على مدى أكثر من عشرين عاما جرّدوا البلاد خلالها من كل مقومات الدولة ولم ينجحوا إلاّ في تسطير فضائح الفساد ودوامات التفرقة ، واشاعة الكراهية والحقد المتبادل وتسليم مدن العراق الى أعتى وحوش العصر٠
فالذي يعيد قراءة الأحداث منذ ظهور هؤلاء كمنقذين لأهلهم من ظلم النظام المخلوع يجد أنهم جميعاً وفي طليعتهم قادة التحالف الشيعي يفصلون كل شؤون البلاد على أهوائهم وأمزجتهم وبما يضمن لهم الفوز بأكبر قدر من الغنائم والولائم ، ثم يتنكرون لكل من وقف معهم وساندهم وساهم في ترويض الناس للقبول بوجودهم وأولهم مرجعية النجف الشريفة بمقام السيد المبارك علي السيستاني الذي لولا تأييده لكان فتح باب الجكسارة واحداً من أحلام أكثرهم سطوة ونفوذاً الآن ، ولكنّهم حين يختنقون ويتحسسون اقتراب الخطر من عروشهم ومفاتيح خزائنهم يلوذون بصوت المرجعية من جديد وبلا حياء على أنها المنقذ للبلاد من الأزمات التي يتسببون هم بصناعتها٠
وها هم اليوم فرسان التصريحات الرنانة والخطب الطنانة والبيانات الونّانة وبعد إن نقضوا العهود وأخلفوا جميع الوعود
يعودون الى ذات الجنجلوتية مستنجدين بصوت المرجعية لانقاذهم من غضب الجماهير التي باتت تكره صورهم وتخجل من أخبار فضائحهم ، وتلعن حراس وبوقچية محميتهم الغبراء التي هي ناعور البلاءات ونافورة الوباءات٠ وقد فات هؤلاء جميعا أن يتذكروا انّ مرجعية الزهد وتقوى الله والخوف من غضبه أعلنتها صريحة مدوية أنّ صوتها قد (بُحَّ) من سوء سلوكيات ساسة السوء وفضائح زعماء الفساد المخجلة٠
أفما حان وقت الحياء والثأر لما تبقى من “عزّة النفس” يا فقهاء فتاوى الحرمنة وشرعنة الخراب؟؟

اترك رد