منبر العراق الحر :
حين قلت لي أحبّك…
صار جسمي من ورق…
وثوبي من حرير…
وصرت عملاقا أمام الزّمن واللّغة وأبطال
الرّوايات…
تعلّمت أن للقصّة بداية
يعبر منها المغامرون…
وأن النّهاية
يستكين لها العاجزون…
يا لحظّ الهواء
حين يشقّ مسك الهوى
يعطّر أديم الأرض…
حين قلت لي أحبّك…
انتهى حقد اًدمي موغل
في القدم…
وصار البشر سواسية
تحت سماء سخيّة…
والصّحراء رخوة…
وابتلع البحر أمواجه…
ولفظت رباح الموت أنفاسها الأخيرة
على الشطاًن…
حين قلت لي أحبّك…
ثم مضيت…تأخّرت…اختفيت…
سكب النٌحل كل الشٌهد…
صار يرتاب في أمر الرٌحيق…
لم يغادر الورد أكمامه…
فلا ضوء في الخارج
ولا بريق…
سألتني روحي من أقصى السّماء:
هل انتهت رحلتي فوق السّحاب…
أجبت :
للدٌرب ألف طريق
وطريق…
وأن كان شوقي بحجم السٌماء…
وأن كان موتا بنار الحريق…
للحكاية فصول أخرى…
ألم أقل منذ البداية
أن النهاية
قدر الجبناء…
سلوى السّوسي/تونس.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر