منبر العراق الحر :
على وهم الرجاء أطلَّ صبحُ
رمى خيطا ،أراد الليل يمحو
محا ليلا برقزقة و لحنٍ
ليُرعبَ طلَّةَ الإصباح نبحُ
و لما غادرت شمسٌ ضحانا
اتانا العصرُ والآثام ذبحُ
تنحي شمس من يُرجى هُداهُم
اليس الخوض في الأوهام قبح؟
مضينا في الحياة لبعض وقت
كأن البِشْرَ للإنسان جُنح
وعينا والزمان لنا رقيبٌ
له عينٌ كما الأضواء قدحُ
شربنا المر من كأس وقلنا
لعل الحزن يمضي لا يصح
فصح الحزن وانتصرت خطايا
خطايانا نمت فينا و جرحُ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر