قُتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الثلثاء، في استهداف الجيش الاسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” بأن الطيران الاسرائيلي نفذ سلسلة غارات في المنطقة الشمالية والغربية من مخيم النصيرات، ما أدى الى مقتل 4 فلسطينيين، وإصابة نحو 15 آخرين، كما قصفت مدفعية الجيش الاسرائيلي بعدة قذائف منازل الفلسطينيين في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، شنت الطائرات الاسرائيلية 3 غارات على حي الزيتون، ما أدى الى مقتل 3 أشخاص، واصابة 10 آخرين.
فيما واصلت المدفعية الاسرائيلية المتمركزة على محور الشهداء قصف أحياء تل الهوى، والشيخ عجلين، والزيتون، تزامن ذلك مع إطلاق الزوارق الحربية قذائف نحو ميناء الصيادين غرب المدينة.
كما شنت الطائرات الاسرائيلية غارات على بلدة ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى الى إصابة 7 أشخاص بينهم 3 أطفال، فيما استهدفت المدفعية الاسرائيلية منطقة أبراج الشيخ زايد في بيت لاهيا بالقذائف.
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، أطلقت المدفعية الاسرائيلية عدة قذائف صوب منازل الفلسطينيين في المنطقة الشرقية وسط المدينة، فيما انتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثامين 6 ضحايا متحللة في حي الأمل غرب المدينة، فيما لا تزال عمليات البحث جارية لانتشال جثامين من تحت الركام.
وتمكنت طواقم الإسعاف والإنقاذ حتى صباح اليوم من انتشال جثامين 24 فلسطينيا بينهم طفل ونساء، عقب استهداف طائرات الجيش الاسرائيلي منازل الفلسطينيين في مناطق متفرقة من مدينة رفح جنوب القطاع.
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان اليوم إن الهجوم الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل أكثر من 34,535 فلسطينيا وإصابة 77,704 منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر).
النظام الصحي
من جهتها، قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، إن تدمير النظام الصحي جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين أول الماضي يؤدي إلى وقوع مزيد من الوفيات.
وأوضح تقرير صدر عن المنظمة، اليوم، بعنوان “الموت الصامت في غزة: تدمير نظام الرعاية الصحية والكفاح من أجل البقاء في رفح”، أن نظام الرعاية الصحية في غزة تعرض للدمار، والرجال والنساء والأطفال يتعرضون لخطر سوء التغذية الحاد، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور صحتهم البدنية والعقلية بسرعة.
وذكر أن فرق “أطباء بلا حدود” العاملة بمدينة رفح تشير إلى أن نظام الرعاية الصحية المدمر والظروف المعيشية غير الإنسانية تزيد أيضاً من خطر انتشار الأوبئة وسوء التغذية والصدمات النفسية طويلة الأمد.
وحذر التقرير، من أن أي هجوم إسرائيلي على المدينة، سيكون بمثابة كارثة لا يمكن تصورها، داعيا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.
وأكد أن الحالة النفسية لجميع الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك الطواقم الطبية، في وضع سيئ للغاية، مشيرا إلى أن هناك صعوبات جدية في إيصال الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى غزة بسبب القيود والعراقيل التي تفرضها السلطات الاسرائيلية.