#زجاجة_رشيقة #رانية_محمد

منبر العراق الحر :
حروفك المُفخّخة
تُثير هدوء صمتي
مازلت أذكر أنّني قبل كل دهشة
أشهق بصوتك
وأفتّش عنَ شطرٍ أضع عليه صبرَ قلبي
وَأنتَ تقبِضُ عَلىّ شهامتّك المفرطة
تذوب خجلاً
أرني .. أنظر في عينيكَ وجهي وملامحي
لا تُهدني قصراً
لديَ قلبٌ طفولي بجناحينِ من زُجاج
ونبضٌ يحتويك
بأناملَ روحٍ تتحسّس جِدار رُوحك
لا تندُب عُمرك
وتُقاتل الوقت .. فمسافة الحب بيننا
لا تنتهي
كالماءِ والطوفان .. اختصرتُ زمن الورد نحوك
بخطوتين مِن شوق
فاتحةُ حُب أنتَ
انتظرتُ عينيكَ كوضوء الغُفران
بِرئة لاهبة .. بشفةٍ صَمّاء
وعاصفة السّدى
انتظرتك .. في جنونِ غيمةٍ هائمة
واختلاج اللّذة في دمي
بذاكرة قُبلٍ راهنت على
روحي
فالعشق .. ليس لهُ أسباب
أتدري؟
أشعر بزقزقة النّهد على شفتي
وكأنّي بك طير خرافي النّكهة
بصوتكَ الذي يُدغدغ
أصابع قلبي
فخُلقت تِلك الأنوثة المفرطة
هل جرّبت الانحناء لزمهرير المسافة؟
هل عانيت النبيذ وهو بصدرك يُعربد فراقا؟
هل وثب الليل على جوعكَ في مُنتصف قمر
ذئبٌ يغادر بلا رجعة
للفراغ رِحلة النهد والسرة
فهات مراد الغيب بصمت
قل لي .. من سيهذّب هذا الفضاء
الفاضح .. سواك
#زجاجة_رشيقة
#رانية_محمد
#سورية

اترك رد