حرب غزة تدخل يومها الـ211… القصف الاسرائيلي يتواصل ‏مخلّفاً عشرات الضحايا ‏

منبر العراق الحر :

قتل وجرح عشرات الفلسطينيين غالبيتهم أطفال ونساء في ‏قصف القوات الاسرائيلية المتواصل على أنحاء متفرقة في ‏قطاع غزة، في اليوم الـ211 من الحرب، بحسب وكالة الأنباء ‏الفلسطينية “وفا”. ‏

وأفادت “وفا”، عن “انتشال جثامين ثلاثة شهداء، وجرحى، من ‏تحت أنقاض منزل استهدفه الاحتلال بمنطقة الصفطاوي شمال ‏مدينة غزة، يعود لعائلة الحوراني”.‏

وأضافت أن دوي انفجارات عنيفة وإطلاق نار كثيف سمعت ‏في منطقة مفرق الشهداء، ما يعرف بمحور “نتساريم”، جنوب ‏مدينة غزة.‏

وتابعت: “كما أطلق الاحتلال عشرات القذائف على حي ‏الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ووقوع اصابات في صفوف ‏المواطنين. وقصف طيران الاحتلال الحربي منزلين على ‏الأقل في حيي الشيخ عجلين وتل الهوا جنوب غرب مدينة ‏غزة. كما استهدف منزلاً في منطقة أرض الشنطي بحي الشيخ ‏رضوان شمال مدينة غزة”.‏

ووفقا للوكالة “شنت طائرات الاحتلال غارة على المنطقة ‏الشمالية الغربية من مخيم النصيرات، بالتزامن مع تجدد ‏القصف المدفعي في محيط المكان”.‏

وأشارت الى أنه “في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وصل ‏شهيدان و5 مصابين، جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا ‏لعائلة البلبيسي على طريق صلاح الدين”.‏

وانتشلت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني 7 جثامين متحللة ‏لشهداء من مختلف الفئات والأعمار من مناطق متفرقة في ‏خان يونس، جنوب قطاع غزة، وفقا لـ”وفا”، وما زالت ‏عمليات البحث متواصلة لانتشال جثامين في أماكن متفرقة ‏بالمدينة.‏

وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ارتقى شهيدان أحدهما ‏طفل، وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال ‏الحربية منزلا لعائلة أبو العنين في حي الجنينة.‏

وقتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية التي اقتحمت ليلة السبت بلدة دير الغصون في طولكرم بالضفة الغربية، حيث حاصرت منزلا لأكثر من 4 ساعات ثم هدمته.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن جرافات تابعة للقوات الإسرائيلية هدمت فجرا، منزلا في الحي الشرقي من بلدة دير الغصون، شمال طولكرم، بعد أربع ساعات من الحصار المشدد عليه، وجرفت المنطقة وبعض الطرق المحيطة به، كما دمرت عددا من سيارات المواطنين والبنية التحتية في الطرقات المحاذية له.

وكانت قوة إسرائيلية خاصة “مستعربون” تسللت إلى بلدة دير الغصون وحاصرت المنزل، قبل الدفع بتعزيرات عسكرية كبيرة ترافقها جرافات ضخمة.

وفرضت القوات طوقا مشددا في محيط المنزل، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات المرتفعة في المكان، قبل أن تستهدف المنزل المحاصر بوابل من الرصاص وقذائف “الإنيرجا”، الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في المكان.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فقد ادعت القوات الاسرائيلية أن شبانا تحصنوا في المنزل، تتهمهم بتنفيذ عملية إطلاق نار في نوفمبر الماضي، عند مدخل قرية بيت ليد شرق طولكرم، أدت إلى مقتل مستوطن.

وبينما أظهرت المقاطع المصورة، حجم الدمار الذي أحدثته الجرافات الإسرائيلية في بلدة دير الغصون شمال طولكرم، واصلت القوات تمشيط منطقة المنزل المحاصر في البلدة بعد هدمه، وأفادت وكالة “شهاب” الفلسطينية بانتشال جثة فلسطيني من محيط المنزل.

القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا وتهدم منزلا في بلدة دير الغصون شمال طولكرم 

 

 

المصدر:  وفا+ شهاب

اترك رد