في اليوم الـ212 من الحرب… قتلى وجرحى في قصف اسرائيلي على غزة

منبر العراق الحر :

قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الأحد، في قصف للجيش الإسرائيلي على مدينة رفح، ومنطقة الزوايدة، ومخيمي المغازي والبريج، ودير البلح، وحي الزيتون بقطاع غزة.
وفي آخر الأحداث في اليوم الـ212 من الحملة العسكرية على قطاع غزة، قالت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” إن القوات الإسرائيلية شنت غارتان على حي السلام شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستهدفت منزلا لعائلة بهلول.
وكانت القوات الاسرائيلية استهدفت بغارة جوية منزلا لعائلة الشاعر في الحي ذاته أسفرت عن سقوط 3 جرحى.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارةً على منطقة الزوايدة، وغارة مماثلة استهدفت أرضا زراعية شمالي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
كما طالت الغارات الاسرائيلية موقعا في حي الجنينة شرق رفح، بينما اطلقت الطائرات الاسرائيلية نيرانها شرق مخيمي البريج والمغازي ودير البلح وسط القطاع.
واستهدفت الطائرات الاسرائيلية منزلا بجوار مسجد الفلاح بحي السلام شرق رفح، ما أسفر عن مقتل واصابة عدد من الفلسطينيين.
وكان الطيران الاسرائيلي استهدف الليلة الماضية، وادي العرايس شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث قتلت أم وطفليها وتم إصابة والدهما بجروح.
كما قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية منزلا سكنيا بمنطقة أرض المفتي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومنزلا شمال مخيم النصيرات، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين.
وجنوبا، قصفت القوات الاسرائيلية مسجدا في بلدة الفخاري شرق خان يونس، ما أدى لإصابة عدد من الاشخاص بجروح.

وحول مفاوضات الهدنة تحدثت تقارير إعلامية الأحد عن نتائج جولة المحادثات التي عقدت أمس بالقاهرة في شأن التوصل إلى اتفاق لوقف النار وتبادل الأسرى بغزة، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى أي اتفاق.

وقالت قناة “CBS News” الأمريكية، نقلا عن مسؤول كبير في حماس، إن المفاوضات التي تجري في القاهرة عبر وسطاء مصريين، انتهت دون نتائج يوم السبت، وستعقد جولة جديدة يوم الأحد.

من جهتها قالت شبكة “CNN” نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن أي اتفاق محتمل حول إطار عمل من شأنه أن يقترن بوقف إطلاق النار المؤقت وإطلاق سراح الرهائن في غزة، ومن المرجح أن تتبعه مفاوضات متواصلة حول التفاصيل الدقيقة للصفقة.

ولفتت إلى أنه من المتوقع أن يستغرق التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين عدة أيام أخرى للتفاوض، وقد أحرز المفاوضون تقدما في الجوانب الفنية للصفقة المحتملة، لكن مصدرين إسرائيليين قالا إن الأمر قد يستغرق أسبوعا لإتمام الصفقة نفسها.

وردد مسؤول أمريكي هذه النقطة، السبت، قائلا إنه حتى لو قبلت حماس الاتفاق كما هو مقترح، فسيستغرق الأمر عدة أيام أخرى للتوصل إلى بعض التفاصيل التي ستؤدي في النهاية إلى هدنة. وقد تكون تلك المناقشات صعبة وممتدة أيضا.

ويواصل المسؤولون الأمريكيون النظر إلى المحادثات بتفاؤل حذر، ويتحدثون عن التقدم المحرز، ولكنهم ما زالوا يدركون أن الجهود السابقة قد انهارت في اللحظة الأخيرة.

وبينما التقت حماس مع وسطاء في القاهرة، السبت، ظل مدير الموساد ديفيد بارنيا في إسرائيل. لكن مصادر إسرائيلية قالت إنه قد يتوجه بسرعة إلى مصر إذا وافقت حماس على هذا الاتفاق.

وقال شخص مطلع على المفاوضات إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز، الذي لعب دور المحاور الرئيسي للولايات المتحدة في المحادثات متعددة الأطراف، موجود بالفعل في القاهرة.

المصدر:وكالات

 

اترك رد